الهواء الداخلي الأدفأ يُخرج بخارًا في البرد — ومن هنا «الجحيم».
Sl-Ziga — Public domain · Unknown authorUnknown author — Public domain · Unknown authorUnknown author — Public domain · Tomaž Planina — CC BY-SA 4.0
كهف كارستي قرب شمبيتر في وادي سافينيا، اسمه يعني «الجحيم» بالسلوفينية، ويضمّ شلالًا داخليًا بارتفاع نحو أربعة أمتار — وهو ما يميّزه عن كهوف سلوفينيا الأخرى. الاسم من البخار. في الأيام الباردة يتصاعد بخار من فم الكهف لأن هواءه الداخلي أدفأ من الخارج، والسكّان المحلّيون في العصور السابقة فسّروا ذلك بما بدا لهم مناسبًا: مدخل إلى العالم السفلي. ما يجعل الزيارة مختلفة هو الماء. نهر بونيكا يجري داخل الكهف، والمسار يتبعه ويعبره على جسور، وينتهي عند الشلال الداخلي. معظم الكهوف تُزار جافّة؛ هنا الماء هو المحتوى. سلوفينيا هي البلد الذي أعطى العالم كلمة «كارست» — من هضبة كراس — وفيها آلاف الكهوف المسجّلة. بوستوينا وشكوتسيان هما الأشهر عالميًا، وبيكل أصغر بكثير وأهدأ. نقاط عملية: الدخول بتذكرة والجولة مرشدة وتستغرق نحو ساعة. الحرارة داخل الكهف نحو اثنتي عشرة درجة على مدار السنة — خذ سترة مهما كان الطقس في الخارج. المسار رطب وزلق. المواعيد موسمية.
الهواء الداخلي الأدفأ يُخرج بخارًا في البرد — ومن هنا «الجحيم».
المسار يتبع الماء ويعبره على جسور بدل أن يكون جافًّا.
المصطلح العالمي مشتقّ من هضبة كراس السلوفينية.
قرب شمبيتر، وادي سافينيا
أصغر بكثير وأبسط وأرخص وأهدأ. بوستوينا ضخمة وفيها قطار داخلي وتستقبل حشودًا كبيرة؛ وشكوتسيان لها أخدود جوفي هائل وهي على قائمة اليونسكو. بيكل ليست منافسة لهما بل بديل لمن رآهما أو يريد كهفًا بلا حشود مع ميزة الشلال الداخلي.
شمبيتر نفسها فيها مقبرة رومانية منقّبة بأضرحة حجرية معاد تركيبها، وهي من أهم المواقع الرومانية في سلوفينيا. الاثنان معًا يصنعان نصف يوم جيدًا من ليوبليانا أو في طريقك إلى وادي لوغار.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.