درب ساحلي.
Selagam — CC BY-SA 4.0 · Yoyijorquera — CC BY-SA 3.0 · Selagam — CC BY-SA 4.0 · Chileartists — CC BY-SA 4.0
كهوف وتكوينات صخرية بحرية عند سفح المنحدرات الساحلية جنوب أريكا، نحتتها الأمواج والرياح على مدى آلاف السنين في صخور بنية ورمادية، فتشكلت أقواس وكهوف وأبراج صخرية تتكسر عليها أمواج المحيط الهادئ برذاذ أبيض. يمشي الزوار على درب مجهز بالدرابزين والدرج يمر عبر نفق محفور في الصخر، ثم يحاذي الساحل بين الكهوف والصخور، بإطلالات على الأمواج والأقواس الطبيعية. وفي بعض الكهوف تجاويف واسعة تتسلل منها أشعة الشمس. المكان غني بالحياة البحرية: أسود البحر على الصخور، وطيور البجع والغاق والنوارس، وأحياناً الدلافين في البعيد. وكان الساحل هنا موطناً لصيادين قدماء منذ آلاف السنين. الدرب سهل نسبياً لكن الصخور زلقة قرب الماء، فلا تقترب من الأمواج. والمكان قليل الظل، فاذهب صباحاً أو قبيل الغروب. الشمس في صحراء الشمال قوية جداً حتى في الأيام الغائمة، فاحمل ماءً وقبعة وواقياً شمسياً.
درب ساحلي.
وأمواج المحيط.
على الصخور.
الساحل جنوب أريكا، نحو 10 كم من وسط المدينة
سهل نسبياً بدرج ودرابزين ونفق، لكن الصخور قرب الماء زلقة، فابقَ على الدرب ولا تقترب من الأمواج.