272 درجة بألوان قوس قزح تصعد إلى الكهف، والصورة الأشهر من أسفلها.
تمثال ذهبي يرتفع أكثر من اثنين وأربعين متراً يستقبلك عند السفح، وخلفه درج من 272 درجة طُليت بألوان قوس قزح عام 2018، يصعد إلى كهف جيري ضخم في قلب تلة. هذا معبد هندوسي عامل منذ أكثر من قرن، وأحد أكثر المعالم تصويراً في ماليزيا كلها. الكهف الرئيسي في الأعلى، ويسمّى كهف المعبد أو الكاتدرائية، قاعة طبيعية يرتفع سقفها عشرات الأمتار وتتسلل إليها أشعة الشمس من فتحة في الأعلى، وفيها مزارات صغيرة. الدخول إليه مجاني، أما كهوف السفح الأخرى مثل كهف رامايانا فبرسوم منفصلة صغيرة. الصعود نفسه متعب في الرطوبة، فخذ ماءً وابدأ باكراً، واسترح في منتصف الدرج لا في أعلاه. معلومتان تغيّران الزيارة: الأولى أن قرود المكاك على الدرج جريئة وتخطف الأكياس والطعام والنظارات، فلا تحمل شيئاً في يدك. والثانية أن المكان دار عبادة، فتغطية الكتفين والركبتين إلزامية للرجال والنساء، وتُباع الأقمشة عند أسفل الدرج. في عيد تايبوسام بين يناير وفبراير يتدفق مئات الآلاف من الحجاج، وهو مشهد لافت لكنه يجعل الزيارة شبه مستحيلة للعائلات. الوصول سهل بقطار «كي تي إم كومتر» من محطة «كي إل سنترال» إلى محطة كهوف باتو في نحو أربعين دقيقة، والمحطة عند مدخل الموقع مباشرة. زيارة الصباح الباكر قبل التاسعة هي الأفضل: حرارة أقل وزحام أقل وضوء أجمل على التمثال.
272 درجة بألوان قوس قزح تصعد إلى الكهف، والصورة الأشهر من أسفلها.
قاعة طبيعية شاهقة يدخلها ضوء النهار من فتحة في السقف.
من أطول التماثيل من نوعها في العالم، ويلمع في شمس الصباح.
غومباك، سيلانغور، نحو 13 كم شمال كوالالمبور
الصعود متعب لمن يجد صعوبة في الدرج، ولا مصعد ولا بديل. الأطفال يستمتعون عادة، لكن انتبه للقرود وأبقِ الطعام بعيداً. من لا يستطيع الصعود يكفيه التمثال والسفح، وهما نصف الزيارة تقريباً.