ماء أزرق تحت الصخر.
Suesen — CC BY-SA 3.0 · Suesen — CC BY-SA 3.0 · Suesen — CC BY-SA 3.0 · Suesen — CC BY-SA 3.0
كهوف تشينهويي مجموعة كهوف من الحجر الجيري والدولوميت في شمال وسط زيمبابوي، وهي أوسع نظام كهوف مفتوح للجمهور في البلاد. أبرز ما فيها بركة عميقة زرقاء كالكوبالت، تسمى البركة النائمة، تراها من فتحة صخرية، وهي محطة سهلة على الطريق شمال هراري. أعلنت منتزهاً وطنياً عام 1955، وتديرها هيئة المنتزهات. ووصفها فريدريك سيلوس أول مرة عام 1888. واسم البركة المحلي تشيرورودزيفا، أي بركة الساقطين، ويرتبط بهجوم وقع عام 1830 بحسب المصادر. ولها مكانة في الديانة الإفريقية التقليدية، فكانت موقعاً لطقوس المطر، تحيط به غابة مقدسة لا تقطع أشجارها. تنزل ممراً منحدراً بين صخور رمادية إلى الكهف، فتنفتح تحتك مياه زرقاء صافية، بلون يكاد لا يصدق حين يدخلها الضوء. ومن فوق تطل على الفتحة الكبيرة بين الأشجار. وفي الكهف المظلم ممرات أخرى، ويأتي غواصون متمرسون إلى هذه المياه، إذ تبلغ الرؤية 50 متراً، والحرارة بين 22 و24 درجة طوال العام. تقع الكهوف 7.5 كيلومتر في خط مستقيم غرب تشينهويي، و111 كيلومتراً شمال غرب هراري، على الطريق الرئيسي نحو زامبيا. وفيها مخيم وموتيل. والدرجات زلقة، فخذ حذاء مناسباً. والسباحة والغوص ليسا للزوار العاديين، فلا تنزل إلى الماء دون ترخيص. والموقع له مكانة روحية، فالتزم الهدوء.
ماء أزرق تحت الصخر.
منظر من فوق الأشجار.
ممرات يقصدها الغواصون.
الطريق بين هراري وتشيروندو، منطقة ماكوندي، زيمبابوي
لا تنزل إلى الماء دون ترخيص، فالموقع للغواصين المتمرسين.
نحو ساعة، وهي مناسبة في الطريق شمالاً من هراري.