الماء يهدر من فم الكهف مدرجات للبحيرة — البطاقة قبل الدخول.
Fafner — CC BY-SA 3.0 · Zygmunt Szczotkowski — CC BY-SA 3.0 · Zygmunt Szczotkowski — CC BY-SA 3.0 · Zygmunt Szczotkowski — CC BY-SA 3.0
صيفًا سحرها بالباخرة: إبحار ساعة من إنترلاكن فرسو «بياتوسهولن» فدرب الشلالات عشر دقائق صعودًا، كهف وغداء شرفة، وعودة بالحافلة للتنويع — أو العكس هربًا من زحمة الظهر. البلدة التالية بالباخرة تون بقلعتها لمن وسّع اليوم.
من أنسب كهوف أوروبا للعائلات: ممرات عريضة مضاءة بحواجز كاملة بلا مقاطع زحف أو ضيق حقيقي — رهبة جميلة لا خوف. دون الرابعة المشكلة الدرجات والبرد لا الكهف — والحمالة تحلها.
التقاليد تجعله مبشر أيرلنديًّا (أو سويسري الأصل بروايات) جاء القرن السادس فطرد «تنين» الكهف — قراءة العصر للوثنية المهزومة غالبًا — وعاش ومات ناسكه. قبره المفترض جعل الكهف مزار حج كبيرًا حتى منعه الإصلاح — فبقيت الأسطورة أقوى من المنع.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
في جرف فوق بحيرة تون تفغر كهوف بياتوس فمها والشلالات تتدحرج من عتبتها مدرجات نحو البحيرة — مشهد المدخل وحده يساوي الرحلة، والأسطورة تكمله: هنا صرع الناسك الأيرلندي بياتوس تنين الجبل بصليبه في القرن السادس فصار الكهف مسكنه ومزارًا من القرون الوسطى. الداخل كيلومتر مضاء من ممرات القبب والصواعد وقاعات تقطر حية — «قاعة المرايا» ببركها الساكنة ذروتها — بدرب مريح الحواجز ثابت الحرارة (8-10 درجات: سترة إلزامية صيفًا). ومتحف الكهوف الصغير وبيت الناسك المعاد عند المدخل يكملان الحكاية. الوصول نصف النزهة: باخرة بحيرة تون ترسو تحته صيفًا فدرب الشلالات صعودًا، أو حافلة 21 من إنترلاكن — والشرفة-المطعم على البحيرة الفيروزية من جلسات المنطقة الأجمل.
الماء يهدر من فم الكهف مدرجات للبحيرة — البطاقة قبل الدخول.
برك ساكنة تضاعف الصواعد — ذروة الكيلومتر المضاء.
بياتوس وصليبه في مواجهة وحش الجبل — حكاية الأوبرلاند التأسيسية.
Sundlauenen، 3800 إنترلاكن