كثبان في الداخل.
SkyPixels — CC BY-SA 4.0 · Johan Jönsson (Julle) — CC BY-SA 4.0 · Joachim Huber from Switzerland — CC BY-SA 2.0 · Uploaded on April 24, 2006 by SqueakyMarmot — CC BY 2.0
بلدة أشباح في قلب صحراء ناميب، كانت في مطلع القرن العشرين قرية تعدين صغيرة وغنية جداً بعد اكتشاف الماس في رمالها، فبُنيت فيها بيوت ألمانية أنيقة ومستشفى حديث ومدرسة وقاعة احتفالات، ثم هُجرت تماماً في منتصف القرن حين نفد الماس وانتقل التعدين جنوباً. منذ ذلك الحين زحفت الرمال إلى داخل البيوت، فصارت الغرف ذات ورق الجدران الملون والأبواب الخشبية والنوافذ المكسورة نصف مدفونة في كثبان ناعمة تتدفق من الأبواب، في مشهد ساحر يحبه المصورون من أنحاء العالم. تنظم جولات مرشدة يومية تروي حياة السكان وقصة الماس، ثم يتجول الزوار بحرية بين البيوت. ويتيح تصريح خاص للمصورين الدخول من الشروق إلى الغروب لالتقاط الضوء المنخفض في الغرف الرملية. الجولة العادية 230 دولاراً ناميبياً للبالغ، بحسب موقع البلدة. البيوت قديمة وهشة، فلا تصعد إلى الطوابق العليا. الصحراء حارة جداً نهاراً بين أكتوبر ومارس وباردة ليلاً، فابدأ باكراً واحمل الماء والقبعة.
كثبان في الداخل.
قصة الماس.
شروق وغروب.
نحو 10 كم شرق ميناء لوديريتز، جنوب ناميبيا
الجولة العادية 230 دولاراً ناميبياً للبالغ، وتصريح المصورين أغلى ويتيح البقاء من الشروق إلى الغروب.