ألفا لتر بالدقيقة من كيلومترين عمقًا — الأرض تتنفس.
Lubor Ferenc — CC BY-SA 4.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0 · Lubor Ferenc — CC BY-SA 4.0
البخار الحمضي أكل أسلافها تباعًا: خشب فحجر فحديد إمبراطوري مهيب (صور القاعات القديمة بالمتحف تحسّر) — فبنت السبعينات زجاجها العملي القابل للصيانة. الجدل جارٍ دومًا على استبدالها بأجمل — والينبوع غير عابئ يضرب سقف أيها كان.
لطيفة قصيرة لا حتمية: ممرات تحت القاعة ترى أنابيب الترسب الأراغوني وأحواض تحجير الورود ومقاطع الجيولوجيا — ثلث ساعة يمتع الفضولي والأطفال. مواعيدها موسمية متقطعة فإن صادفتها بابًا مفتوحًا فادخل ولا تبنِ عليها خطة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قلب المدينة النابض حرفيًّا: «فجيدلو» الينبوع الأم يقذف نافورته 72 درجة حتى اثني عشر مترًا — ألفا لتر بالدقيقة من عمق كيلومترين، القوة التي بُنيت المدينة كلها حولها منذ وجدها كارل الرابع (الحكاية: كلب صيده سقط بالماء الحار فاكتُشف الينبوع). قاعته زجاج سبعيني عملي (الجيل الخامس من مبانٍ أكلها البخار تباعًا) — والداخل مسرح: النافورة تضرب سقفها الزجاجي رذاذًا والبخار يلف الحاضرين، وحنفيات جانبية تدرّج ماءه 30 و50 و72 درجة للشرب المتفاوت. تحفته الخفية جيولوجية: الأراغونيت يترسب من مائه فيصنع «الورود المتحجرة» — ورود حقيقية تُغطس أسابيع فتكتسي حجرًا: التذكار الكارلوفي الأصيل من أكشاكه ذاتها.
ألفا لتر بالدقيقة من كيلومترين عمقًا — الأرض تتنفس.
الماء ذاته 30 و50 و72 — درّج جرعتك.
Divadelní náměstí، 360 01 كارلوفي فاري