بيت رتّبه جيم إيد كتحفة واحدة، حيث ليمونة على طبق تحاور لوحة ميرو وحصى الشاطئ يُرصّ حلزونياً على طاولة.
CC BY-SA 2.0 · The wub — CC BY-SA 4.0 · FrDr — CC BY-SA 4.0 · David Hallam-Jones — CC BY-SA 2.0
على طبقٍ من القصدير في غرفة الجلوس تستقر ليمونة واحدة، يجدّدها الموظفون بانتظام منذ عقود، لأن جيم إيد أراد لصفرتها أن تردّ على نقطة صفراء صغيرة في لوحة لميرو معلّقة على الجدار المقابل. هذه هي روح كيتلز يارد كلها في تفصيلة واحدة: بيتٌ لا متحف، رتّبه رجل واحد بعناية مهووسة، وما زال يُحفظ كما تركه في اليوم الذي أهداه لجامعة كامبريدج عام 1966. إيد كان أمين متحف في تيت، وفي عام 1956 اشترى أربعة أكواخ متهالكة على تلة القلعة ووصلها ببعضها، ثم فتح بابه كل عصر لأي طالب يطرقه. داخل الجدران البيض تختلط منحوتات برانكوزي وهنري مور وباربرا هيبوورث ولوحات بن نيكولسون وألفريد واليس مع الحصى المرصوف حلزونياً، وريش الطيور، والزجاج القديم، والنباتات في الأصص. لا بطاقات شرح على الجدران ولا حواجز، والفكرة أن تجلس على الكراسي كما لو كنت ضيفاً. وهنا كذلك أكبر مجموعة في العالم من أعمال النحّات الفرنسي هنري غودييه-بريسكا الذي مات في الحرب العالمية الأولى قبل أن يبلغ الرابعة والعشرين. الحقيقة العملية التي يجب معرفتها: البيت لم يعد مجانياً. منذ ربيع 2023 يُدخل الزائر بتذكرة موقوتة ثمنها 13 جنيهاً للبالغ (14.50 مع تبرّع اختياري)، ومن كان في الخامسة والعشرين فما دون يدخل بلا مقابل، والحجز المسبق عبر الموقع هو الطريق الآمن لأن الحصص صغيرة وتذاكر الحضور المباشر تُباع بأسبقية الوصول. ولا يُسمح بأي حقيبة داخل البيت ولا حتى حقيبة يد، ولا بعربات الأطفال، والسلالم الخشبية الضيقة تعني أن الطابق العلوي خارج متناول الكراسي المتحرّكة. أما صالات العرض في الملحق الذي صمّمه جيمي فوبرت وافتُتح عام 2018 فمجانية وميسّرة بلا درجات، وتستضيف معارض فنّ معاصر تتبدّل كل بضعة أشهر، وبجوارها مقهى بمطبخ نباتي في معظمه. يفتح المكان من الثلاثاء إلى الأحد من 11:00 إلى 17:00 وآخر دخول عند 16:15، ويُغلق كل يوم اثنين حتى أيام العطل الرسمية. يقع على شارع القلعة على بعد خمس دقائق سيراً من جسر ماغدلين والكنيسة الدائرية، أي في طرف المركز التاريخي الهادئ، ونحو نصف ساعة سيراً من محطة القطار الرئيسية. لا مواقف خاصة به؛ الأقرب مواقف باوند هيل على دقيقتين. من يحب الفنّ الحديث والتصميم الداخلي سيخرج مسحوراً بساعة أو ساعة ونصف؛ ومن يريد من كامبريدج الكليات والقناة فليكتفِ بالصالات المجانية أو يتخطّاه دون ندم.
بيت رتّبه جيم إيد كتحفة واحدة، حيث ليمونة على طبق تحاور لوحة ميرو وحصى الشاطئ يُرصّ حلزونياً على طاولة.
منحوتات لبرانكوزي وهنري مور بلا حواجز، وأكبر مجموعة في العالم لأعمال هنري غودييه-بريسكا.
ملحق 2018 يقدّم معارض معاصرة متبدّلة بلا تذكرة ولا حجز، مع مقهى نباتي ومدخل ميسّر بلا درجات.
Castle Street, Cambridge CB3 0AQ
تلة القلعة في كامبريدجمن قلعةٍ أمر ببنائها وليم الفاتح سنة 1068، وأزال من أجلها نحو سبعٍ وعشرين داراً دقيقتان مشيًا4.2
جسر التنهدات في كامبريدجلا يشبه جسر التنهدات في كامبريدج نظيره الفينيسي إلا في شيء واحد: كلاهما مسقوف. ل4 دقائق مشيًا4.5
كلية ترينيتي كامبريدجانظر جيداً إلى تمثال هنري الثامن فوق البوابة الكبرى: في يده اليمنى ساق كرسي خشبي6 دقائق مشيًا4.9
كنيسة سانت ماري الكبرىالنغمة التي يعرفها العالم كلّه باسم «دقّات بيغ بن» وُلدت هنا، لا في لندن. في عام8 دقائق مشيًا4.7
ساحة السوق في كامبريدجلم ينقطع البيع والشراء في هذه الساحة منذ العصر السكسوني، أي قبل أن تُبنى أولى كل8 دقائق مشيًا4.4مع أطفال صغار اكتفِ بالصالات المجانية: البيت صغير وهادئ، ممنوع فيه أي حقيبة أو عربة، والأشياء الثمينة في متناول اليد على الطاولات. من هم في الخامسة والعشرين فما دون يدخلون مجاناً فعلاً، لكن التجربة تُقدّر بالجلوس الصامت والنظر، وهذا يناسب المراهقين المهتمين بالفن أكثر من الصغار.
فيتزويليام هو الخيار الأوسع والأضمن: مجاني، ضخم، فيه مومياوات وأعمال كبار الرسامين، ويرضي كل أفراد العائلة. كيتلز يارد أصغر بكثير وأشد تخصّصاً، اختره فقط إن كنت تعشق الفن الحديث والبيوت الشخصية، أو مرّ بصالاته المجانية في طريقك إلى جسر ماغدلين.