حصن قديم يُرجَّح أنه من العصر الحديدي على حافة الجرف، ومنه أوسع إطلالة على بلفاست والخليج واسكتلندا في الأيام الصافية.
انظر إلى بلفاست من أي مكان في وسطها وسترى وجهًا عملاقًا نائمًا يطلّ عليك من الشمال: جبهة صخرية بازلتية تُعرف باسم «أنف نابليون»، ويقول أهل المدينة إن جوناثان سويفت كان ينظر إليها حين كان يعيش في هذه الأنحاء، فأوحت إليه بجسد العملاق الراقد في «رحلات غاليفر». تلة كيف هيل ترتفع 368 مترًا فقط، لكنها تفعل ما تفعله جبال أعلى منها بكثير: تجعل المدينة كلها، والخليج البحري، وفي الأيام الصافية سواحل اسكتلندا وجزيرة مان، تبدو وكأنها خريطة مبسوطة تحت قدميك. التلة كلها داخل حديقة كيف هيل الريفية التي تديرها بلدية بلفاست، والدخول مجاني بلا تذاكر ولا حجز. نقطة البداية المعتادة قلعة بلفاست، وهي قصر فيكتوري مطلّ على المنحدر يمكن الوصول إليه بالسيارة أو بحافلات مترو رقم 1 على طريق أنتريم. من هناك ثلاثة مسارات مُعلَّمة بوضوح: مسار القلعة القصير (1.3 كم) حول حدائق القلعة، وهو ما يناسب عربات الأطفال وكبار السن؛ ومسار الضيعة (3.9 كم) عبر الغابة على السفوح السفلى؛ ومسار كيف هيل الكامل (7.2 كم) الذي يصعد 256 مترًا حتى قلعة ماكآرت، وهي حصن قديم على رأس الجرف يُرجَّح أنه من العصر الحديدي، والمنظر من أعلاه هو السبب الحقيقي للمجيء. كن واقعيًا مع الأطفال: المسار الطويل يحتاج إلى ساعتين أو ثلاث وحذاءً متينًا، وأرضه طينية زلقة بعد المطر، أي في معظم أيام السنة هنا. الكهوف الخمسة التي أعطت التلة اسمها، وربما كانت مناجم حديد قديمة، تُرى من أسفل ولا يُنصح إطلاقًا بمحاولة التسلق إليها. وحتى إشعار آخر في خريف 2026 فإن الجزء الأعلى من المسار بين «وعاء الشيطان» وقلعة ماكآرت مغلق جزئيًا لإصلاح التآكل، مع تحويلة عبر محجر الحجر الجيري القديم، فاقرأ اللوحات عند المدخل قبل الانطلاق. الحديقة تفتح كل يوم عند 7:30 صباحًا، لكن الإغلاق يتغير مع الفصول: 7:30 مساءً في منتصف سبتمبر وأبعد من ذلك في ذروة الصيف، ثم يتراجع تدريجيًا إلى 4:30 مساءً من أواخر نوفمبر إلى مطلع يناير، وفي تلك الأشهر ينزل الظلام قبل الرابعة، فلا تبدأ الصعود بعد الظهيرة. الأبقار ترعى السفوح العليا، والرياح على القمة أقوى بكثير مما تتوقعه في الأسفل، فاحمل طبقة إضافية حتى في يوليو. عائلة تريد صورة جميلة ونزهة هادئة تكتفي بمسار القلعة والحدائق؛ أما من يصعد إلى القمة فسيحمل معه أفضل صورة لبلفاست في ذاكرته.
حصن قديم يُرجَّح أنه من العصر الحديدي على حافة الجرف، ومنه أوسع إطلالة على بلفاست والخليج واسكتلندا في الأيام الصافية.
الجرف البازلتي الذي يُقال إنه أوحى لسويفت بعملاق «رحلات غاليفر»، ويُرى من أنحاء المدينة.
مسار قصير مستوٍ حول قصر فيكتوري وحدائقه، مناسب لعربات الأطفال ولمن لا يريد الصعود.
طريق أنتريم، عند تقاطع إنيسفيل بارك، بلفاست BT15 5GR
مع أطفال دون العاشرة اكتفِ بمسار القلعة أو مسار الضيعة: الصعود الكامل يحتاج ساعتين إلى ثلاث، وطينه زلق، وفي خريف 2026 فيه تحويلة بسبب أعمال الإصلاح. القمة تستحق العناء لمن يمشي بارتياح، والمنظر منها لا يعوَّض بغيرها في بلفاست.
حافلات مترو رقم 1 (الخطوط 1A إلى 1H) من وسط المدينة على طريق أنتريم تصل إلى مدخل قلعة بلفاست في نحو 20 إلى 25 دقيقة، ثم تبدأ المسارات من موقف القلعة. بالسيارة الرحلة نحو 15 دقيقة من الوسط، وللحديقة سبعة مواقف عند مداخلها بلا رسوم، لكنها تمتلئ في عطلات نهاية الأسبوع المشمسة.