نوافذ منحوتة وأقواس من ذروة التوسّع البحري البرتغالي، لا استحضارًا لاحقًا للطراز.
GualdimG — CC BY-SA 4.0 · Roundtheworld — CC BY-SA 4.0 · Roundtheworld — CC BY-SA 4.0 · Roundtheworld — CC BY-SA 4.0
ليس دائمًا. الضيعة ملك بلدية ووظيفتها تتغيّر بين الاستخدام الثقافي والفعاليات، فقد تجدها مفتوحة بمعرض أو مغلقة تمامًا. راجع البرنامج البلدي قبل الذهاب، خصوصًا أنها بعيدة عن مركز سينترا.
طراز معماري برتغالي من أواخر القرن الخامس عشر وأوائل السادس عشر، يجمع القوطي المتأخر بزخارف مستوحاة من الملاحة والاكتشافات: حبال وعقد بحرية وكرات أرضية وعناصر نباتية. سُمّي على الملك مانويل الأول، وهو الطراز الذي تراه في دير جيرونيموس وبرج بيليم في لشبونة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
ضيعة من القرن السادس عشر شمال سينترا، بناها أندريه دي ألبوكيركي ريبافريا، وهو نبيل برتغالي من تلك الحقبة، وتُعدّ من أقدم البيوت النبيلة الباقية في المنطقة. ما يميّزها معماريًا أنها من الطراز المانويلي المتأخر: نوافذ منحوتة وأقواس وتفاصيل حجرية تعود إلى الفترة التي كانت فيها البرتغال في ذروة توسّعها البحري. هذا يجعلها أقدم بكثير من القصور التي يقصدها معظم زوار سينترا، فقصر بينا من القرن التاسع عشر وكينتا دا ريغاليرا من مطلع العشرين. الضيعة انتقلت إلى ملكية البلدية وخضعت لأعمال ترميم، ووظيفتها اليوم تتغيّر بين الاستخدام الثقافي والفعاليات، فالوصول إلى الداخل ليس مضمونًا ويعتمد على البرنامج. الموقع شمال البلدة بعيدًا عن مسار القصور المزدحم، وهذا يعني هدوءًا لكنه يعني أيضًا أنك تحتاج سببًا للذهاب: هي إضافة لمن يقيم في سينترا أو يهتم بالعمارة المانويلية، لا محطة في رحلة يوم.
نوافذ منحوتة وأقواس من ذروة التوسّع البحري البرتغالي، لا استحضارًا لاحقًا للطراز.
قصر بينا من القرن التاسع عشر وريغاليرا من العشرين؛ هذه من السادس عشر.
بعيدة عن الزحام، لكنك تحتاج سببًا للذهاب ولا تصادفها في المسار.
شمال سينترا، قرب طريق كولاريس