ثلاث طبقات أقواس وردية حول الفناء — أجمل باروك في مرسيليا.
Vincent 13 — CC BY-SA 3.0 · Celuici — CC BY-SA 3.0 · Alexrk2 — CC BY-SA 4.0 · Charliemoon — CC BY-SA 3.0
بُني «لاحتجاز» متسولي المدينة أكثر مما بُني لإيوائهم — سياسة ذلك العصر مع الفقر — وعاش فيه آلاف في قسوة. ثم تهدّم قرونًا وسكنه المهاجرون، حتى رُمّم في السبعينيات وصار فخر الحيّ. قصته درس مرسيليا كاملًا.
البانييه نفسه هو الزيارة: أزقة ملوّنة وجداريات ومحال حرفيين صغيرة. اجعل الشاريتيه قلب الجولة — وصولًا بعد التسكع، وجلسة قهوة في الرواق، ثم متحفًا إن شئت — والحيّ كله بين الميناء والكاتدرائية.
الآثار المتوسطية أوسع جاذبية بمومياواته المصرية. متحف الفنون الأفريقية والأمريكية أصغر وأخص ذوقًا. ومع ضيق الوقت: الفناء وحده يكفي زيارة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
في قلب حيّ البانييه القديم يختبئ أجمل مبنى باروكي في مرسيليا: «الإحسان القديم»، ملجأ ضخم بُني في القرن السابع عشر لإيواء فقراء المدينة، صمّمه ابن مرسيليا بيير بوجيه — نحّات الملك لويس الرابع عشر. المبنى مربّع من ثلاث طبقات من الأروقة الوردية الحجرية تطوّق فناءً واسعًا، في وسطه كنيسة صغيرة بقبة بيضاوية تُعد تحفة بوجيه. المكان اليوم مركز ثقافي يضم متحفًا للآثار المتوسطية (مصر وقبرص واليونان) وآخر للفنون الأفريقية والأمريكية الأصلية. الدخول إلى الفناء والأروقة مجاني — وهو سبب الزيارة الأول: صمت ووردية حجر وظلال أقواس بعد ضجيج الأزقة، ومقهى هادئ في الرواق.
ثلاث طبقات أقواس وردية حول الفناء — أجمل باروك في مرسيليا.
كنيسة الفناء بقبتها البيضاوية — تحفة نحّات الملك المرسيلي.
مومياوات مصرية وقطع متوسطية في مبنى القرن السابع عشر.
2 شارع لا شاريتيه، 13002 مرسيليا