البحر يسارًا والبحيرة يمينًا من خمسين مترًا.
Veljo Runnel — CC BY-SA 4.0 · Alexander Grebenkov — CC BY 3.0 · Valdis Pilskalns — CC BY 3.0 · Alexander Grebenkov — CC BY 3.0
يوم كامل كحد أدنى من كلايبيدا (عبّارة فحافلة إلى نيدا فالكثيب فعودة)؛ والأفضل ليلتان بالدراجة لقطع اللسان على مهل — وهو من أجمل مسارات الدراجات في أوروبا الشمالية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
شريط رملي بعرض أربعمئة متر وطول ثمانية وتسعين كيلومترًا يفصل بحرًا عن بحيرة: لسان كورونيا موقع يونسكو تتقاسمه ليتوانيا وروسيا، وهو كثيب رملي متحرك ثبّته الإنسان بالغابات بعد أن كاد يبتلع نفسه — إذ قطع سكانه أشجاره في القرن الثامن عشر فتحركت الرمال ودفنت أربع عشرة قرية كاملة، فبدأ مشروع تشجير استمر قرنين وأنقذ اللسان. نيدا أجمل قراه: بيوت خشبية زرقاء وحمراء بأسقف قصب ودوارات ريح منحوتة، وبيت الكاتب الألماني توماس مان الصيفي (1930-1932) الذي صار متحفًا. وفوقها «كثيب باريدايس» بارتفاع خمسين مترًا تصعده بدرج خشبي إلى مشهد يقسم العالم نصفين: البحر الأزرق يسارًا والبحيرة الفضية يمينًا والرمل بينهما. وعلى طول اللسان دروب دراجات ممتازة (خمسون كيلومترًا معبدة)، وغابات صنوبر، و«تلة الساحرات» بمنحوتاتها الخشبية، ومحطة تحليق الطيور. الوصول بعبّارة من كلايبيدا في خمس دقائق ثم حافلة أو دراجة.
البحر يسارًا والبحيرة يمينًا من خمسين مترًا.
بيوت خشبية ملونة بأسقف قصب.
مصيف الكاتب الألماني صار متحفًا.
Neringa، ليتوانيا