من مصر القديمة إلى الكلاسيكية في بيت واحد.
Photo: Andreas Praefcke — CC BY 3.0 · NorbertNagel — CC BY-SA 4.0 · Karsten Ratzke — CC0 · Photo: Andreas Praefcke — CC BY 3.0
الرخام اليوناني والروماني كان مطليًّا بألوان زاهية زالت مع القرون فورثنا وهم البياض النقي. مختبر المتحف يعيد بناء الأصباغ علميًّا ويعرض نسخًا بألوانها الأصلية — أزرق وأحمر وذهبي تصدم العين الحديثة وتصحح تاريخًا كاملًا.
إضافة: شتيدل للوحات وهذا للتمثال، وبينهما دقائق مشي. يوم الضفة المثالي: شتيدل صباحًا، غداء، ثم الليبيغهاوس وحديقته بعد الظهر — كثافة ثم حميمية.
قسم الألوان يدهشهم فعلًا («التماثيل كانت ملونة؟!») والحديقة متنفس. البيت هادئ الطابع — يناسب أطفالًا يحتملون ساعة رزينة، وقسم مصر قصير يشدهم.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
الليبيغهاوس هو بيت النحت في فرانكفورت: خمسة آلاف سنة من فن التمثال — من مصر القديمة واليونان وروما، عبر القرون الوسطى والنهضة والباروك حتى الكلاسيكية — في فيلا قصرية ساحرة من القرن التاسع عشر بأبراجها وحديقتها على ضفة المتاحف. قوة المكان في حميميته: تماثيل كبرى تُعرض في غرف بيت لا قاعات صرح، فتقترب من أثينا الرخامية ومريم الخشبية الملونة وملائكة الباروك كأنك ضيف لا زائر. ومختبر الألوان الشهير في المتحف أعاد لتماثيل قديمة صبغتها الأصلية الصادمة — قسم يقلب فكرتك عن «الرخام الأبيض». حديقته من أجمل ركنات الضفة، ومقهاها بين التماثيل سرّ محلي. جوهرة هادئة تليق بختام مشية المتاحف.
من مصر القديمة إلى الكلاسيكية في بيت واحد.
تماثيل قديمة بأصباغها الأصلية الصادمة — علم المتحف الشهير.
قصر صغير بأبراج وحديقة تماثيل — المكان نفسه تحفة.
شاومانكاي 71، 60596 فرانكفورت