التمويل كان للقدرة الاستثنائية لا لتخفيف الفقر.
Svensson, M. (Fotograaf) — CC BY-SA 4.0 · Svensson, M. (Fotograaf) — CC BY-SA 4.0 · Svensson, M. (Fotograaf) — CC BY-SA 4.0 · Unknown authorUnknown author — CC BY-SA 4.0
مبنى من القرن الثامن عشر في أوترخت أُنشئ عام 1756 بوصية البارونة ماريا دوبليه، أرملة اللورد فان رينسوودة، لغرض غير معتاد في زمنه. أوصت البارونة بثروتها لتعليم أيتام موهوبين. الفكرة أن الأولاد الذين يُظهرون قدرة استثنائية في دار الأيتام يُنتقون ويُدرَّبون على حرف تقنية دقيقة — صناعة الأدوات والساعات والآلات البصرية والرسم الهندسي — بدل أن يُوضعوا في أعمال يدوية بسيطة كما كان معتادًا. ما يجعل هذا لافتًا هو أنه كان استثمارًا في القدرة لا صدقة على الفقر: نموذج نادر في القرن الثامن عشر حين كان يُفترض أن يبقى الفقير في موقعه. تكرّرت المؤسسة في ثلاث مدن هولندية، وما زالت قائمة قانونيًا حتى اليوم وتموّل منحًا دراسية. المبنى واجهته كلاسيكية بمدخل حجري ونقوش تحمل الوصية. مقرّ عامل ولا يُزار — يُشاهد من الشارع.
التمويل كان للقدرة الاستثنائية لا لتخفيف الفقر.
الأدوات والساعات والآلات البصرية والرسم الهندسي.
المؤسسة موجودة قانونيًا اليوم وتموّل منحًا دراسية.
لانخه نيوستراات، أوترخت
لأن التعليم في القرن الثامن عشر كان مرتبطًا بالطبقة لا بالقدرة. الأيتام الفقراء كانوا يُدرَّبون على أعمال يدوية بسيطة تضمن ألّا يكلّفوا المجتمع شيئًا، لا على مهن تتيح الصعود. اختيار البارونة أن تموّل الموهوبين منهم في حرف تقنية عالية القيمة قلب هذا المنطق، وهو ما جعل المؤسسة تُذكر في تاريخ التعليم الهولندي لا في تاريخ الأعمال الخيرية فقط.
لانخه نيوستراات من أهدأ شوارع أوترخت التاريخية، وفيه عدة أفنية خيرية من القرنين السابع عشر والثامن عشر تُدخل من ممرّات ضيّقة — بعضها مفتوح نهارًا ولها القواعد نفسها: صمت ولا تصوير في البيوت. وفي الطرف الجنوبي متحف كاثاراينكونفنت للفن الديني، وهو من أفضل متاحف هولندا وأقلّها زحامًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.