عمارة إسلامية استُخدمت للاحتفاء بهزيمة العثمانيين.
Hugo.arg — Public domain · Laima Gūtmane (simka… — CC BY-SA 3.0 · Vilensija — CC BY-SA 4.0 · Hugo.arg — Public domain
مئذنة قائمة وحدها في حديقة ببلدة كيدينياي شمال كاوناس، وهي الوحيدة من نوعها في ليتوانيا — ولم تُبنَ قطّ لمسجد. قصتها غريبة. بناها الجنرال الروسي إدواردو تُتلبن في سبعينيات القرن التاسع عشر في ملكيته، تخليدًا لانتصار روسيا في الحرب الروسية العثمانية. المئذنة إذن نصب انتصار على العثمانيين، صيغ بشكل معماري إسلامي — وهذا النوع من الاستعارة كان شائعًا في العمارة التذكارية الأوروبية في القرن التاسع عشر. يُروى أن أسرى حرب عثمانيين شاركوا في بنائها، وأن حجارتها جُلبت من موقع المعركة، لكن هذه التفاصيل تختلف بحسب الرواية. المئذنة اليوم نصب محمي في حديقة عامة، ولا وظيفة دينية لها ولم تكن لها قطّ. كيدينياي نفسها تستحق: بلدة صغيرة بمركز تاريخي محفوظ وكنائس لطوائف متعدّدة — لوثرية وإصلاحية وكاثوليكية وأرثوذكسية — ومقبرة يهودية، أثر من ماضٍ متعدّد الأديان. نقاط عملية: المئذنة في حديقة عامة، مجانية ومفتوحة، ولا تُصعد. الزيارة دقائق ضمن جولة في البلدة.
عمارة إسلامية استُخدمت للاحتفاء بهزيمة العثمانيين.
كنائس لوثرية وإصلاحية وكاثوليكية وأرثوذكسية ومقبرة يهودية.
أسرى عثمانيون وحجارة من ساحة المعركة — تفاصيل تختلف بحسب الراوي.
كيدينياي، شمال كاوناس
لأنها كانت في القرنين السادس عشر والسابع عشر مركزًا للإصلاح البروتستانتي في ليتوانيا تحت رعاية عائلة رادفيلا النبيلة، التي اعتنقت الكالفينية ودعت حرفيين وتجّارًا من اسكتلندا وألمانيا وهولندا. استقرّت أيضًا جالية يهودية كبيرة. النتيجة بلدة صغيرة بأربع أو خمس طوائف، وهو أمر نادر في المنطقة.
كيدينياي نعم إن كنت في كاوناس عدة أيام ومهتمّ بالتاريخ: مركزها القديم محفوظ وصغير ويُمشى في ساعتين، والمئذنة تفصيل فيه لا سبب للرحلة. إن كان وقتك يومين فقط فرومشيشكيس والحصن التاسع أولى.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.