غرف ومصاطب منحوتة يُصعد إليها ويُتجوّل فيها.
Public domain · Rudolphu — CC BY-SA 4.0 · Jan M — CC BY-SA 3.0 · Zde — CC BY-SA 4.0
نعم — هي **موقع أثري منظّم بتذكرة منخفضة** وله ساعات فتح، وتصعد إليه بدرج ومسالك وتتجوّل بين الغرف المنحوتة. ⚠ لكن انتبه: **الصخر غير مستوٍ وزلق في مواضع**، ولا سياج على بعض الحوافّ المطلّة على البحر — أحذية مغلقة ضرورية وانتباه شديد مع الأطفال. ولا يُسمح **بالمبيت أو التخييم** فيها (أُخليت في السبعينيات ومُنع السكن). خارج ساعات الفتح يُغلق الموقع، فخطّط لزيارته نهارًا — والغروب يُشاهد من الشاطئ لا من الكهوف.
**كجزء من يوم في الجنوب، نعم؛ كرحلة مستقلّة، بالكاد.** المسافة نحو 70 كم وساعة ونصف في كل اتّجاه — كثير من أجل قرية صغيرة وشاطئ. لكنها تقع في نهاية طريق **فيستوس وغورتينا**، والترتيب الطبيعي: الموقعان الأثريان صباحًا، ثم النزول إلى ماتالا للسباحة والغداء والكهوف بعد الظهر، والعودة مساءً — يوم كامل متوازن يجمع الآثار والبحر. ⚠ وتجنّب **يوليو وأغسطس** إن أمكن: القرية صغيرة والمواقف قليلة والزحام خانق.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قرية صغيرة على خليج رملي في الساحل الجنوبي لكريت، ويشرف عليها **جرف صخري محفور بعشرات الكهوف** — وهي أشهر جرف في الجزيرة. والكهوف **مقابر منحوتة** في الحجر الرملي، حُفرت في العصر الروماني وربّما استُخدمت قبله، وبعضها بغرف ومصاطب وأدراج. وسكنها لاحقًا نسّاك مسيحيّون في العصور البيزنطية. ثم جاء الفصل الذي جعلها شهيرة عالميًّا: في **ستّينيات وسبعينيات القرن العشرين** سكن الكهوف **الهيبيّون** القادمون من أوروبا وأمريكا — عاشوا فيها مجانًا شهورًا، وزارها موسيقيّون منهم **جوني ميتشل** التي كتبت عن ماتالا في أغنيتها "كاري". ثم أخلت السلطات اليونانية الكهوف في السبعينيات. واليوم الكهوف **موقع أثري بتذكرة** يُصعد إليه ويُتجوّل فيه، والشاطئ تحته مجاني. ⚠ والقرية صغيرة وتزدحم بشدّة في الصيف، وتعيش على هذه القصّة — لافتات وحفلات ومحال بروح الستّينيات.
غرف ومصاطب منحوتة يُصعد إليها ويُتجوّل فيها.
خليج رملي محمي بين جرفين — والغروب مشهور.
قرية تعيش على قصّة الهيبيّين ولافتاتها تذكّر بها.
Matala, 70200 Crete