زخارف آجرية وكتابات عربية.
ماناس أوردو متنزه تاريخي في وادي طلاس بشمال غرب قرغيزستان، بُني حول ضريح يعود إلى القرن الرابع عشر، يربطه الناس بماناس، بطل الملحمة القرغيزية الكبرى. ويأتي القرغيزيون إليه مكاناً للزيارة وذكرى لتراثهم، فهو من أهم المواقع الروحية عندهم، وفيه متحف وساحة واسعة. يرجح أن الضريح بُني نحو عام 1334. وتذكر كتابة على واجهته أنه لامرأة تدعى كينيزيك خاتون، ابنة الأمير أبوكا. وتقول الأسطورة إن كانيكي، أرملة ماناس، أمرت بهذه الكتابة لتضليل أعداء زوجها. ويذكر أن المنقبين وجدوا هيكل رجل طوله نحو مترين، لكن بعض الباحثين ما زالوا يشكون في أن ماناس دُفن هنا، ولا يوجد دليل قاطع. يقوم الضريح من الطوب بواجهة عالية ذات قوس عميق، وتزينه نقوش هندسية وكتابات عربية منقوشة بدقة، فتبدو الواجهة كنسيج من الآجر. ويضم المجمع الحديث متحفاً عن ملحمة ماناس، وتماثيل حديثة، ومقبرتين كبيرتين، وخيمة يرت تُلقى فيها أحياناً مقاطع من الملحمة. ومن التل خلفه مشهد واسع للوادي. يقع على بعد نحو 11 كيلومتراً في خط مستقيم من مدينة طلاس، ويؤدي إليه طريق معبد، وتذهب إليه سيارات أجرة وحافلات صغيرة من محطة طلاس. وأنسب الأوقات الصباح في الربيع والصيف، وتقام ألعاب الفروسية التقليدية هنا كل صيف. وارتدِ ملابس محتشمة واحترم الزوار، فهو مزار يقصده الناس للدعاء.
زخارف آجرية وكتابات عربية.
قصة ماناس وعالمها.
مشهد على وادي طلاس.
قرية تاشاريك، شرق مدينة طلاس، منطقة طلاس
تقول الأسطورة ذلك، وتذكر الكتابة اسم امرأة. ويبقى الأمر محل نقاش، ولا يوجد دليل قاطع.
تذهب سيارات أجرة وحافلات صغيرة من محطة طلاس، والمسافة قصيرة على طريق معبد.