من إندونيسيا، وهي من أقوى ما في المجموعة بصريًا.
Happa — CC BY 3.0 · Klarqa — CC BY-SA 4.0 · Klarqa — CC BY-SA 4.0 · Klarqa — CC BY-SA 4.0
لا يمكن الجزم لأن المعروض جزء صغير من المجموعة يتبدّل. راجع البرنامج قبل الذهاب. هذه ليست ملاحظة ثانوية — الفرق بين معرض عن المنسوجات الإندونيسية ومعرض عن الفن البوذي كبير، وقد تصادف فترة تركيب.
يشبهه في الأصل — كلاهما نشأ من مجموعة رجل واحد تبرّع بها. لكن مانغا مخصّص لليابان تحديدًا وله مبنى مصمّم لعرضه ومساحة أوسع. هذا أوسع جغرافيًا وأصغر عرضًا. إن كنت ستزور واحدًا فقط في بولندا، مانغا أقوى كتجربة زيارة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف للفن والثقافة الآسيوية في وارسو، أصل مجموعته رجل واحد: أندجي فافجينياك، دبلوماسي بولندي عمل في إندونيسيا ولاوس والهند ونيبال وأفغانستان. جمع فافجينياك خلال عقود من الخدمة الدبلوماسية والأسفار آلاف القطع، ثم تبرّع بها كاملة للدولة البولندية عام 1973 بشرط إنشاء متحف لها. أُنشئ المتحف، وظلّ يديره حتى تقاعده. المجموعة تضم أكثر من عشرين ألف قطعة: أقنعة إندونيسية، ودمى مسرح الظل، ومنسوجات، وتماثيل بوذية، وأسلحة، وفنون من الهند وأفغانستان واليابان والصين ونيبال وجزر المحيط الهادئ. نقطة عملية مهمة: المتحف ليس كبيرًا، ومساحات عرضه محدودة، فيُعرض جزء صغير من المجموعة في كل مرة ضمن معارض مؤقتة تتغيّر. تحقق من البرنامج قبل الذهاب لأن ما تراه يعتمد كليًا على توقيت زيارتك. هذا متحف لمن تعنيه آسيا تحديدًا، لا أولوية في زيارة أولى لوارسو.
من إندونيسيا، وهي من أقوى ما في المجموعة بصريًا.
خدم في إندونيسيا ولاوس والهند ونيبال وأفغانستان وجمع خلالها.
لمن تعنيه آسيا تحديدًا، لا لزيارة أولى قصيرة لوارسو.
شارع سولتس، حي سولتس، وسط وارسو