مبنى درجي لافت من 2020.
Burkhard Mücke — CC BY-SA 4.0 · Burkhard Mücke — CC BY-SA 4.0 · Burkhard Mücke — CC BY-SA 4.0 · Burkhard Mücke — CC BY-SA 4.0
لأن روايتيه تتصادمان: الجانب الألماني يشدد على أن طرد ثلاثة ملايين مدني بعنف كان جريمة جماعية، والجانب التشيكي يشدد على أن هذه الأقلية كانت الذريعة التي فككت بها ألمانيا دولته واحتلتها. أي محاولة لسرد أحد الجانبين وحده تُقرأ في الآخر كتحريف. نجاح هذا المتحف نسبيًّا جاء من رفضه فصل الطرد عن 1938.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف ألمان السوديت افتُتح عام 2020 ويتناول موضوعًا ما زال حساسًا في أوروبا الوسطى: الأقلية الناطقة بالألمانية التي عاشت قرونًا في مناطق بوهيميا ومورافيا — أي تشيكيا اليوم — وطُردت منها بعد الحرب العالمية الثانية. القصة مركّبة والمتحف لا يبسّطها: يعرض قرونًا من الوجود الألماني في تلك المناطق وثقافته وصناعاته، ثم كيف استُخدمت قضية ألمان السوديت ذريعةً لهتلر لضم إقليم السوديت عام 1938 وتفكيك تشيكوسلوفاكيا، ثم الطرد الجماعي لنحو ثلاثة ملايين شخص بعد 1945 وما رافقه من عنف. الترتيب هذا مقصود: المتحف لا يعرض الطرد كظلم منفصل بل يضعه في تسلسله السببي، وهو ما جعله مقبولًا حيث فشلت محاولات سابقة أثارت اتهامات بالمراجعة التاريخية. المبنى معماري لافت بواجهة نحاسية درجية، والمعرض حديث العرض تمامًا.
مبنى درجي لافت من 2020.
قرون من الوجود ثم 1938 ثم الطرد.
هوخشتراسه 10، 81669 ميونخ