أجهزة ضخمة من الثمانينيات تعمل وتُلعب كما كانت في زمنها.
Daniel Capilla — CC BY-SA 4.0 · EliaRueda — CC BY-SA 4.0 · Senormunoz — CC BY-SA 4.0 · Senormunoz — CC BY-SA 4.0
ساعة ونصف كافية لجولة، لكن إن كان معك أطفال أو مراهقون يلعبون فعليًا فاحسب ثلاث ساعات ولا تفاجأ إن طلبوا أكثر. الفرق أن هذا متحف تُمضي فيه الوقت لا تمرّ به.
إلى حدّ بعيد نعم، لأن المعروضات تحكي تاريخ صناعة وتقنية: كيف تطوّرت الأجهزة والشاشات وطرق التحكم عبر خمسين عامًا. لكن نصف قيمة المكان في اللعب نفسه، فمن لا ينوي أن يلعب يخرج بنصف التجربة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف مخصص لتاريخ ألعاب الفيديو في وسط مالقة، ويُعدّ من أكبر المتاحف من نوعه في أوروبا. اسمه مأخوذ من لعبة «أوكسو»، وهي نسخة إلكترونية من إكس-أو صُنعت في بريطانيا عام 1952 وتُعدّ من أوائل ألعاب الفيديو في التاريخ. هذا يحدّد نطاق المتحف: من تلك البداية إلى اليوم. الفرق الجوهري بينه وبين معرض عادي أن الأجهزة تعمل: مئات الأجهزة والألعاب من عقود مختلفة يمكن اللعب بها فعليًا، من ماكينات الأركيد الضخمة إلى أجهزة الثمانينيات والتسعينيات المنزلية. هذا يجعله من أنجح خيارات مالقة مع الأطفال والمراهقين، ومن قلائل المتاحف التي يخرج منها الشباب راضين. للكبار الذين نشأوا على تلك الأجهزة بُعد آخر تمامًا. مغطّى بالكامل وفي قلب المدينة، فهو خيار ممتاز في يوم مطر أو في حرّ الظهيرة الأندلسي.
أجهزة ضخمة من الثمانينيات تعمل وتُلعب كما كانت في زمنها.
المتحف يبدأ من أولى ألعاب الفيديو في التاريخ ويصل إلى اليوم.
من قلائل المتاحف التي يخرج منها الشباب راضين فعلًا.
وسط مالقة قرب ساحة الدستور