في مكان اكتشافه.
t_y_l — CC BY-SA 2.0 · AndrewSaurus — CC BY-SA 4.0 · Jen jihz — CC BY-SA 4.0 · t_y_l — CC BY-SA 2.0
متحف صغير يديره أهل المنطقة، بُني حول أحفورة ضخمة لزاحف بحري قديم من نوع «كرونوصور»، عاش قبل أكثر من مئة مليون عام، حين كانت هذه الأرض الجافة اليوم قاع بحر. وقد عثر عليها مزارع في سبعينيات القرن الماضي، وتُعرض في المكان نفسه الذي وُجدت فيه. تقف أمام الهيكل المتحجر الطويل الممدد في الأرض، فترى الجمجمة الضخمة والفكين والفقرات، وتتخيل حجم هذا المفترس الذي كان يجوب البحار القديمة. ويقدم المرشدون شرحاً لقصة الاكتشاف وللحياة البحرية في ذلك العصر. في قاعات المتحف أحافير أخرى كثيرة من المنطقة: أصداف حلزونية ضخمة «الأمونيت» وأسماك وكائنات بحرية، فالأرض حول فيا دي ليفا غنية جداً بالأحافير، حتى إن بعض البيوت والأرصفة في البلدة تُرى فيها أحافير صغيرة. الزيارة قصيرة وممتعة للعائلات والأطفال. وتُجمع عادة مع البرك الزرقاء القريبة في نصف يوم من البلدة. ويصنفها العلماء اليوم جنساً مستقلاً باسم «مونكيراصور»، يُقدر طولها بتسعة إلى أحد عشر متراً، وإن ظل المتحف وأهل المنطقة يسمونها كرونوصور.
في مكان اكتشافه.
أصداف حلزونية.
صار صحراء.
على الطريق غرب فيا دي ليفا نحو سانتا صوفيا
نعم جداً، فالأحفورة الضخمة في مكان اكتشافها تبهر الأطفال، والزيارة قصيرة مع شرح من المرشدين.