المدينة تُروى بدورة العمر لا بتواريخ الحكّام.
متحف في قصر مدينة من القرن التاسع عشر على شارع كاليا فيكتوريي، وموضوعه غير معتاد: مراحل العمر الإنساني — الطفولة والشباب والنضج والشيخوخة — كما عاشتها بوخارست عبر قرنين. الفكرة أن تُروى المدينة من خلال دورة الحياة لا من خلال التواريخ السياسية. الغرف تعرض ملابس الأطفال وألعابهم، وطقوس الخطوبة والزواج، وأثاث البيوت البرجوازية، وصور العائلات، وأدوات الحياة اليومية في مراحلها المختلفة. النتيجة تاريخ اجتماعي ملموس أقرب إلى الناس من تاريخ الحكّام. البيت نفسه جزء من المعروض: بناه آل فيليبيسكو ثم آل تشيسيانو على الطراز الانتقائي الفرنسي الذي ساد بوخارست في أواخر القرن التاسع عشر — وهو الطراز الذي أكسب المدينة لقب «باريس الشرق»، وهو لقب يعكس طموح تلك الطبقة أكثر مما يعكس واقع المدينة. صغير نسبيًا ويُزار في ساعة إلى ساعة ونصف.
المدينة تُروى بدورة العمر لا بتواريخ الحكّام.
الطراز الذي أكسب بوخارست لقب «باريس الشرق».
ملابس وألعاب وأثاث وصور عائلية بدل النصوص.
شارع كاليا فيكتوريي، بوخارست
لأن نخبتها في أواخر القرن التاسع عشر تعلّمت في فرنسا وعادت لتبني مدينة على الصورة الفرنسية: شوارع واسعة وقصور انتقائية وقوس نصر ومقاهٍ وأوبرا. اللقب كان طموحًا لا وصفًا — بقي أغلب المدينة خارج ذلك المركز. ثم دمّر زلزال 1977 والهدم الواسع في الثمانينيات جزءًا كبيرًا من ذلك النسيج. ما بقي منه يتركّز على كاليا فيكتوريي وفي أحياء قليلة.
متحف بلدية بوخارست في قصر سوتسو هو المتحف الأمّ، وتتبعه بيوت تذكارية لكتّاب وفنانين ومتاحف صغيرة متخصّصة موزّعة في المدينة — منها متحف بالادي ومتحف سيفيريانو ومتحف فاسيلي غريغوري. تذكرة موحّدة لعدة متاحف متوفّرة أحيانًا، وهي أوفر إن كنت تنوي زيارة أكثر من واحد.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.