كل غرفة مُخرَجة بإضاءتها ولونها كأنها خشبة مسرح من تصميم أيهان دوغان، وهذا ما يجعل المكان يعلق في ذاكرة الأطفال لا خزائن الزجاج.
Warmice01 — CC BY-SA 3.0 · The original uploader was Derena at Turkish Wikipedia. — CC BY 2.5 · Warmice01 — CC BY-SA 3.0 · Warmice01 — CC BY-SA 3.0
شاعرٌ تركي أنفق عشرين عامًا يقتني ألعابًا قديمة من محلات الأنتيكا والمزادات في أكثر من أربعين بلدًا، ثم فتح بيتًا خشبيًا عتيقًا ورثته عائلته في غوزتبه وملأه بها؛ هذه هي قصة المتحف كلها، وهي تُفسّر لماذا لا يشبه أيَّ متحف أطفال آخر. سوناي أكين افتتح المكان مع زوجته بلغين أكين في 23 أبريل 2005، يوم عيد الطفولة في تركيا، وفي داخله نحو أربعة آلاف لعبة ومجسّم معروضة من مجموعة تبلغ سبعة آلاف قطعة، أقدمها كمان مصغّر صُنع في فرنسا عام 1817 أي قبل أكثر من قرنين: ألعاب من الصفيح الألماني، ودُمى من عشرينيات القرن التاسع عشر، وقطارات مصغّرة، وسفن ومركبات فضاء، ومحلّ جزارة ألماني مصغّر يعود إلى نحو عام 1900. الجميل أن الغرف ليست خزائن زجاجية متتالية؛ صمّم المكان مصمم الديكور المسرحي أيهان دوغان، فكل غرفة مُخرَجة كمشهد مسرحي بإضاءته ولونه: نجوم تلمع فوق رأسك في قاعة ألعاب الفضاء، والقطارات المصغّرة معروضة داخل مقصورة قطار حقيقية، ثم تجد نفسك بين الدمى القديمة التي تبدو حيّة أكثر مما ينبغي. في الطابق الأول أُعيد بناء واجهة محل ألعاب شهير في أيوب أُغلق في الخمسينيات، وفي كثير من عطلات نهاية الأسبوع تُقام فعاليات وورش عمل للأطفال تحتاج حجزًا هاتفيًا مسبقًا. البيت صغير على أربعة طوابق بسلالم خشبية ضيقة، فالأفضل ترك عربة الطفل في الأسفل. ساعة واحدة تكفي تمامًا، وقد تطول قليلًا إن كان معكم أطفال بين الرابعة والعاشرة، وهم الجمهور الحقيقي للمكان. البالغون من دون أطفال سيجدونه لطيفًا لكنه ليس رحلة تستحق قطع البوسفور وحدها. المتحف على الجانب الآسيوي بعيدًا عن مسار السياح: الوصول بالمرمراي إلى محطة إرنكوي ثم عشر دقائق مشيًا، أو بالحافلة من قاضي كوي. الأصح أن يُدمَج مع نزهة في جادة بغداد للتسوق أو مقاهي قاضي كوي في الظهيرة نفسها. التذاكر تُشترى عند الباب: 420 ليرة للزائر الأجنبي البالغ و360 للأطفال فوق الثالثة والطلاب من الأجانب، ويوم الاثنين المتحف مغلق.
كل غرفة مُخرَجة بإضاءتها ولونها كأنها خشبة مسرح من تصميم أيهان دوغان، وهذا ما يجعل المكان يعلق في ذاكرة الأطفال لا خزائن الزجاج.
أقدم القطع كمان مصغّر فرنسي من 1817، وبينها دُمى من عشرينيات القرن التاسع عشر ومحل جزارة ألماني مصغّر من نحو 1900 وألعاب صفيح وقطارات ومركبات فضاء.
فعاليات وورش عمل للأطفال في كثير من عطلات نهاية الأسبوع، لكنها بالحجز الهاتفي المسبق فقط.
شارع عمر باشا، زقاق الدكتور زكي زرن رقم 17، غوزتبه، قاضي كوي
وحده لا. الرحلة تأخذ قرابة ساعة في كل اتجاه والزيارة نفسها ساعة، فاجعلوه جزءًا من يوم في الجانب الآسيوي: جادة بغداد للتسوق أو مقاهي قاضي كوي ثم المتحف. إن لم يكن معكم أطفال دون العاشرة، تخطّوه بلا ندم.
البيت على أربعة طوابق بسلالم خشبية ضيقة، فالأفضل أن تبقى العربة في الأسفل. الأطفال دون الثالثة يدخلون مجانًا لكن معظم القطع خلف الزجاج ولا تُلمس، والمتعة الحقيقية تبدأ من سن أربع سنوات تقريبًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.