صفّ من الهواتف عبر العصور يمكن رفع سمّاعاتها وسماع ما كان يُسمع.
نعم، فالمتحف تفاعلي بطبيعته ويشجّع على التشغيل واللمس. الأطفال الأكبر يستمتعون أكثر لأن كثيرًا من الأقسام تحتاج فهمًا، لكن الصغار يجدون أجهزة يشغّلونها أيضًا.
الضفّة تضمّ متاحف عديدة متجاورة مشيًا: متحف الفنّ التطبيقي، ومتحف السينما الألماني، ومتحف المعمار. يمكن جمع اثنين أو ثلاثة في يوم واحد. توجد تذكرة موحّدة لعدّة متاحف تُوفّر إن كنت تنوي زيارة أكثر من واحد.
ساعة ونصف تكفي. المتحف متوسّط الحجم، ووقتك فيه يعتمد على كم ستتوقّف عند الأجهزة التفاعلية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف الاتصالات في فرانكفورت يحكي كيف تواصل البشر عبر التاريخ: من الرسائل المكتوبة والبريد بالخيول، إلى التلغراف والهاتف والراديو، إلى الإنترنت والهواتف الذكية. الفكرة أن كل تقنية جديدة غيّرت شكل العلاقات بين الناس. المتحف على «ضفّة المتاحف» جنوب نهر الماين، وهي ضفّة تصطفّ عليها عدّة متاحف متجاورة. المعروضات تفاعلية إلى حدّ كبير: هواتف قديمة تُرفع سمّاعتها، وأجهزة تُشغَّل، وأقسام يجرّب فيها الزائر التقنيات بنفسه. مناسب للعائلات ولمن يهتمّ بالتقنية.
صفّ من الهواتف عبر العصور يمكن رفع سمّاعاتها وسماع ما كان يُسمع.
عربات بريد تجرّها الخيول من زمن ما قبل السكك الحديدية، بحجمها الحقيقي.
شرح تفاعلي لكيفية عمل الشبكات وانتقال المعلومة، مناسب للأطفال الأكبر.
شاومنكاي 53، 60596 فرانكفورت