شخصية شفافة من 1930 تضيء أعضاءها — أيقونة المتحف التاريخية.
Raimond Spekking — CC BY-SA 4.0 · Bybbisch94, Christian Gebhardt — CC BY-SA 4.0 · Bybbisch94, Christian Gebhardt — CC BY-SA 4.0 · Bybbisch94 — CC BY-SA 4.0
أسسه عام 1912 كارل لينغنر صاحب غسول الفم «أودول» ليثقّف الجمهور في الصحة، وكانت «النظافة» يومها كلمة العلم الحديث. الاسم بقي لعراقته والمحتوى تجاوز البدايات كليًّا — فكّر فيه كمتحف علوم عن الإنسان.
مداه واسع بامتياز: قبو الحواس من نحو أربع سنوات، والمعرض الرئيسي يشدّ المراهقين والكبار معًا. أقسام قليلة عن التناسل والموت علمية الطرح — والأهل أدرى بأطفالهم.
ساعتان للعائلة بلا استعجال. المبنى بين المدينة القديمة والحديقة الكبرى — ترام قصير من الوسط، ويُجمع مع الحديقة في نصف يوم عائلي ممتاز.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
لا تدع الاسم الغريب يخدعك — «متحف النظافة» تسمية تاريخية من 1912 حين أسسه صاحب معجون فم أراد تثقيف الناس صحيًّا. اليوم هو متحف الإنسان: جسدنا وعقلنا وحياتنا، معروضة بأسلوب تفاعلي ذكي جعله من أنجح المتاحف العلمية في أوروبا. المعرض الدائم يأخذك في رحلة عبر الجسد البشري — نجمه «الإنسان الزجاجي» الشفاف من 1930 الذي يعرض أعضاءه مضاءة — ثم عبر الأكل والحركة والجنس البشري والذاكرة والموت، بأجهزة تجرّبها بيدك. ومعارضه المؤقتة عن قضايا المجتمع من الأفضل في ألمانيا. جناح الأطفال «متحف الأطفال» في القبو مخصص للحواس الخمس — من أفضل ما تقدمه درسدن للعائلات في يوم بارد أو ماطر.
شخصية شفافة من 1930 تضيء أعضاءها — أيقونة المتحف التاريخية.
الأكل والحركة والذاكرة والمشاعر بأجهزة تفاعلية ذكية.
قبو الحواس الخمس — يلمسون ويشمّون ويسمعون ويجرّبون.
لينغنر بلاتس 1، 01069 درسدن