فيلوسيرابتور وبروتوسيراتوبس ماتا متشابكين في عاصفة رملية.
متحف لعلم الحفريات تابع لمعهد علم الأحياء القديمة في الأكاديمية البولندية للعلوم، ويشغل جزءًا من قصر الثقافة والعلوم في وسط وارسو. موقعه في ذلك المبنى تحديدًا مثير للاهتمام: قصر الثقافة هدية من ستالين لوارسو بُنيت في الخمسينيات، وهي أطول مبنى في بولندا ورمز مثير للجدل — كثيرون يرونه رمز الهيمنة السوفيتية واقترحوا هدمه مرارًا. المجموعة الأشهر هي ديناصورات صحراء غوبي: أرسلت بولندا بين 1963 و1971 ثماني بعثات إلى منغوليا بقيادة عالمة الحفريات زوفيا كيلان-يافوروفسكا — وهي أول امرأة تقود بعثة حفريات كبرى في العالم. عادت البعثات بأكثر من عشرين طنًّا من العظام، منها هياكل كاملة ونادرة، وأشهرها أحفورة «الديناصورَين المتقاتلين» — فيلوسيرابتور وبروتوسيراتوبس ماتا متشابكين في عاصفة رملية. صغير ورخيص ومناسب للعائلات.
فيلوسيرابتور وبروتوسيراتوبس ماتا متشابكين في عاصفة رملية.
أول امرأة تقود بعثة حفريات كبرى في العالم.
ما عادت به البعثات من منغوليا.
قصر الثقافة والعلوم، وسط وارسو
قصر الثقافة والعلومقصر الثقافة هو عملاق وارسو الجدلي: 237 مترًا «هدية ستالين» (1955) بقالب ناطحات م1 د مشيًا
المتحف الوطني للتقنيةمتحف للتقنية والصناعة في قصر الثقافة والعلوم بوارسو، يعرض تاريخ الهندسة والاخترا2 د مشيًابقايا سور غيتو وارسوقطعة أصلية من سور غيتو وارسو، محفوظة في فناء داخلي بين مبانٍ سكنية في شارع سيينّ6 د مشيًا
برج فارسوأطول مبنى في الاتحاد الأوروبي، بارتفاع يبلغ ثلاثمئة وعشرة أمتار مع الصاري، قرب م6 د مشيًا
المتحف الإثنوغرافي الوطنيمتحف الثقافة الشعبية البولندية والثقافات غير الأوروبية، في مبنى من عام 1858 كان 10 د مشيًاناطحة سحاب بارتفاع مئتين وسبعة وثلاثين مترًا بُنيت بين 1952 و1955 «هدية من الشعب السوفيتي للأمّة البولندية»، وصمّمها معماري سوفيتي على طراز ناطحات موسكو السبع. ما زالت أطول مبنى في بولندا. علاقة الوارسويين بها متوتّرة: هي رمز الهيمنة السوفيتية من جهة، ومعلم المدينة الأشهر من جهة أخرى. تضمّ اليوم مسارح ومتاحف وسينما وشرفة مشاهدة في الطابق الثلاثين.
لأن بولندا ومنغوليا كانتا في الكتلة الشرقية نفسها، فكان التعاون العلمي بينهما ممكنًا سياسيًا في وقت كان فيه وصول الباحثين الغربيين إلى صحراء غوبي شبه مستحيل. استغلّت كيلان-يافوروفسكا هذه النافذة وقادت بعثات غيّرت فهم العالم للثدييات في العصر الطباشيري. النتائج نُشرت عالميًا وصارت مرجعًا، والمجموعة تُقسَّم اليوم بين وارسو وأولان باتور.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.