أرضية خزفية من القرن الثامن عشر تمثّل الفنون الأربعة — أثمن ما في المبنى.
Dorieo — CC BY-SA 4.0 · Dorieo — CC BY-SA 4.0 · Joanbanjo — CC BY-SA 3.0 · Joanbanjo — CC BY-SA 3.0
اللونخا مبنى قوطي مدرج على قائمة اليونسكو وكان بورصة يتم فيها بيع الحرير والتعاقد عليه. هذا المتحف كان مقر النقابة التي تنظّم الصناعة نفسها. الأول عن التجارة والثاني عن الحرفة، وهما على بعد دقائق ويُزاران في جولة واحدة.
المبنى وأرضيته الخزفية يستحقان بذاتهما، والقصة الاقتصادية تشرح لماذا بُنيت بلنسية القديمة على ما هي عليه. لكن إن كان وقتك في المدينة يومين فاللونخا والكاتدرائية وسوق الوسط أولى.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف يشغل مقر نقابة صنّاع الحرير في بلنسية، وهو مبنى من القرن الخامس عشر كان مقرًا لواحدة من أقوى النقابات الحرفية في المدينة. رُمّم وافتُتح كمتحف عام 2016 بعد سنوات من الإهمال. صناعة الحرير هي ما جعل بلنسية غنية في أواخر العصور الوسطى، وهي أيضًا صناعة وصلت شبه الجزيرة عبر الأندلس. في ذروتها كانت آلاف الأنوال تعمل في المدينة، وهذا المبنى كان مركز تنظيم تلك الحرفة: امتحان الصنّاع وحفظ المعايير والفصل في النزاعات. أثمن ما فيه هو قاعة الأعمدة بأرضيتها الخزفية من القرن الثامن عشر التي تمثّل الفنون الأربعة، إضافة إلى سجلات النقابة وأنوالها ومنسوجاتها الأصلية. هذا المتحف يكمّل لونخا دي لا سيدا المدرجة على قائمة اليونسكو على بعد دقائق: تلك كانت بورصة تجارة الحرير، وهذا كان مكان صناعته. زيارتهما معًا تشرح اقتصاد المدينة كاملًا.
أرضية خزفية من القرن الثامن عشر تمثّل الفنون الأربعة — أثمن ما في المبنى.
صناعة الحرير وصلت شبه الجزيرة عبر الأندلس قبل أن تُغني بلنسية.
اللونخا كانت بورصة تجارة الحرير، وهذا مكان صناعته — زُرهما معًا.
مقر نقابة صنّاع الحرير، شارع أوسبيتال، حي بلنسية القديم