غرف مظلمة تمامًا تحاكي شارعًا وسوقًا وقاربًا — تعتمد فيها على حواسّك الأخرى.
Iolanda Pensa — CC BY-SA 3.0 · Iolanda Pensa — CC BY-SA 3.0 · Iolanda Pensa — CC BY-SA 3.0 · Iolanda Pensa — CC BY-SA 3.0
الظلام تامّ فعلًا ولا يوجد أي ضوء. أغلب الناس يتأقلمون خلال دقائق بمساعدة المرشد. لكن من يعاني رهاب الظلام أو الأماكن المغلقة فمن الأفضل ألّا يحجز.
أحيانًا، لكن الأغلبية بالألمانية. الجولة تعتمد كليًا على كلام المرشد، فاللغة مهمّة جدًا هنا أكثر من أي متحف آخر. تأكّد قبل الحجز.
الأطفال الأكبر سنًا نعم، وغالبًا يتأثّرون بها كثيرًا. الصغار جدًا لا: تسعون دقيقة في ظلام تامّ طويلة ومخيفة لهم. للمتحف حدّ أدنى للعمر عادة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف الحوار ليس متحفًا بالمعنى المعتاد: لا معروضات ولا لوحات. الفكرة أن تمرّ بتجربة في ظلام تامّ يقودك فيها مرشد كفيف. الجولة تسير في غرف مظلمة تمامًا تحاكي أماكن عادية: شارع، سوق، قارب، مقهى. لا ترى شيئًا مطلقًا، فتعتمد على السمع واللمس والرائحة وصوت المرشد. المرشدون كلّهم من فاقدي البصر، وهذا هو جوهر الفكرة: في الظلام هم الخبراء وأنت من يحتاج المساعدة. التجربة تنتهي عادة في مقهى مظلم حيث تطلب مشروبًا وتدفع دون أن ترى شيئًا. كثير من الزوّار يصفون التجربة بأنها غيّرت طريقة تفكيرهم. الدخول بجولة محجوزة فقط، ومدّتها نحو تسعين دقيقة. الجولات بالألمانية غالبًا، فتأكّد من توفّر جولة بلغة تفهمها قبل الحجز.
غرف مظلمة تمامًا تحاكي شارعًا وسوقًا وقاربًا — تعتمد فيها على حواسّك الأخرى.
الأدوار تنقلب تمامًا: هم الخبراء وأنت من يحتاج المساعدة. هذا جوهر التجربة.
في النهاية تطلب مشروبًا وتدفع في الظلام دون أن ترى شيئًا.
هاناور لاندشتراسه 147، 60314 فرانكفورت