أعمال أنتجها نزلاء المصحّات، ومن أهم المجموعات من نوعها في أوروبا.
Tehkni — CC BY-SA 4.0 · Paul Hermans — CC BY-SA 3.0 · Trougnouf (Benoit Brummer) — CC BY 4.0 · Romaine — CC0
قد تكون. المتحف لا يخفّف موضوعه: أدوات التقييد التاريخية معروضة، والمعارض تتناول الوصمة والمعاناة مباشرة. من يجد هذه الموضوعات مرهقة شخصيًا فليأخذ ذلك في الحسبان. في المقابل هو محترم في طرحه ولا يستغل الموضوع للإثارة.
خارج المركز التاريخي شمال غربًا، ويصله ترام أو حافلة من الوسط في نحو خمس عشرة دقيقة. المشي ممكن لكنه طويل. اجعله زيارة مستقلة لا إضافة سريعة، فالمجموعة تستحق ساعة ونصف على الأقل.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف عن تاريخ الطب النفسي، ويشغل مبنى مستشفى أُقيم عام 1857 وكان أول مصحّة نفسية حديثة في بلجيكا. المبنى ما زال جزء منه يعمل كمنشأة رعاية، فالمتحف داخل مؤسسة حية لا في مبنى مهجور. يحمل اسم يوسف غيسلان، الطبيب الذي دفع نحو معاملة المرضى النفسيين كبشر مرضى لا كمجرمين أو ممسوسين. المعروضات تشمل أدوات التقييد التي استُخدمت قبل إصلاحاته، وهي مواجهة صعبة لكنها مقصودة. إلى جانب التاريخ الطبي يعرض المتحف «فن الهامش»: أعمال أنتجها نزلاء المصحّات، وهي مجموعة من الأهم في أوروبا. المعارض المؤقتة تتناول موضوعات مثل الوصمة والاختلاف والحدود بين السواء والمرض. هذا ليس متحفًا خفيفًا. الموضوع ثقيل والعرض لا يخفّفه. لكنه من أكثر المتاحف إثارة للتفكير في بلجيكا، ويقع خارج المركز فيحتاج ترام أو حافلة.
أعمال أنتجها نزلاء المصحّات، ومن أهم المجموعات من نوعها في أوروبا.
معروضة عمدًا لتوضيح ما غيّره غيسلان في معاملة المرضى.
جزء من المبنى ما زال منشأة رعاية عاملة، لا مبنى مهجور.
شمال غرب غنت، خارج المركز التاريخي