كأس زفاف أزرق مرسوم بالمينا من نحو عام ١٤٦٠، يُنسب تقليديًا إلى أنجيلو باروفييه وهو أشهر قطعة في المتحف.
Deror avi — CC BY-SA 3.0 · Sailko — CC BY 3.0 · Sailko — CC BY 3.0 · Sailko — CC BY 3.0
لا. المتحف يعرض قطعًا تاريخية فقط، والعروض الحيّة تقام في الأفران التجارية على الجزيرة وتنتهي عادة في صالة بيع تمارس ضغطًا لطيفًا للشراء. إن كان النفخ هو هدفك الأول فاحجز عرضًا في فرن معروف واعتبر المتحف إضافة إليه، لا العكس.
إن كانت زيارتك للبندقية ثلاثة أيام أو أكثر فنعم، لكن اجعل المتحف جزءًا من يوم في البحيرة لا هدفًا وحيدًا: مورانو ثم بورانو وتورتشيلو بتذكرة الجزر الواحدة تملأ اليوم بشكل جيد. أما إن كان لديك يومان فقط فأنفقهما في المدينة نفسها؛ الزجاج سيبقى مكانه.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
في عام ١٢٩١ أصدرت جمهورية البندقية أمرًا بنقل كل أفران الزجاج خارج المدينة إلى جزيرة واحدة في البحيرة. السبب المعلن كان الخوف من الحريق في مدينة بيوتها خشبية متلاصقة، أما السبب غير المعلن فكان أوضح: حصر الصنّاع وأسرارهم في مكان يسهل مراقبته. هكذا وُلدت مورانو صناعةً وسمعةً، وهذا المتحف هو المكان الذي حُفظت فيه القصة كاملة. يشغل المتحف قصر جوستينيان، وهو قصر قوطي صار مقرًا لأسقف تورتشيلو في القرن السابع عشر، ثم اشترته بلدية مورانو سنة ١٨٤٠ وافتتحت فيه المتحف سنة ١٨٦١، في لحظة كانت الحرفة تفقد فيها أسواقها وأراد أهل الجزيرة أرشيفًا يثبت ما كانوا عليه. العرض يمضي بترتيب زمني: زجاج روماني رقيق عمره ألفا عام، ثم كأس باروفييه الأزرق من نحو عام ١٤٦٠ وهو نجم المجموعة بلا منازع، ثم الفيليغرانا والمرايا والثريات في القرون التالية، وأخيرًا قاعات القرن العشرين حيث تتحول الحرفة إلى تصميم على يد كارلو سكاربا وبيوت مثل فينيني وباروفييه وتوزو. كن على بيّنة من أمرين قبل أن تركب المركب. الأول أن هذا متحف موضوع واحد؛ إن لم يستهوِك الزجاج فلن تنقذك القاعات، وساعة ونصف تكفي بأريحية. الثاني أن عروض النفخ الحيّة ليست هنا: تجري في الأفران التجارية المنتشرة في الجزيرة، وتنتهي غالبًا في صالة بيع. ولا تخلط بينه وبين «ستانتسه ديل فيترو» في جزيرة سان جورجو ماجوري، فتلك مؤسسة أخرى بمعارض مؤقتة، في جزيرة أخرى، دخولها مجاني وزيارتها منفصلة تمامًا عن هذا المتحف. عمليًا، الوصول أغلى من الدخول: رحلة الفابوريتو ذهابًا وإيابًا تتجاوز ثمن التذكرة، فاحسبها ضمن بطاقة أيام إن كنت تتنقل كثيرًا. ومن حسن الحظ أن مورانو تقع خارج نطاق رسم الدخول المفروض على زوار اليوم الواحد في مركز البندقية، فالجزيرة وحدها لا تتطلب رمزًا ولا دفعًا. ومحطة «Museo» أمام باب المتحف مباشرة، والطريق مستوٍ بلا جسور ولا درجات، وفي الداخل مصعد بين الطوابق — وهذا استثناء نادر في مدينة تُتعب عربات الأطفال والكراسي المتحركة. المقاهي حول القناة سياحية الطابع، ولا نعلم بوجود مطعم حلال على الجزيرة، فدبّر غداءك في المدينة أو احمله معك.
كأس زفاف أزرق مرسوم بالمينا من نحو عام ١٤٦٠، يُنسب تقليديًا إلى أنجيلو باروفييه وهو أشهر قطعة في المتحف.
قوارير وأوانٍ عمرها ألفا عام تُذكّرك بأن البندقية ورثت حرفة قديمة ولم تخترعها.
حيث تتحول الحرفة إلى تصميم: كارلو سكاربا وفينيني وقطع أقرب إلى النحت منها إلى الأواني.
فوندامنتا ماركو جوستينيان ٨، جزيرة مورانو، ٣٠١٤١ البندقية