ضخمة وسوداء في الساحة.
Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0
متحف السكك الحديدية في نيروبي يقع بجوار محطة القطارات، ويعرض مقتنيات من سكك حديد شرق أفريقيا السابقة. وافتُتح عام 1971، وهو محطة ممتعة للعائلات ولمحبي القطارات، إذ يمكنك المشي بين قاطرات بخارية سوداء ضخمة وعربات ركاب قديمة في ساحة مفتوحة. تديره سكك حديد كينيا، وما زال متصلاً بشبكة القطارات، مما يسهل نقل المعروضات. ومن القاطرات المعروضة القاطرة 301 التي ظهرت في فيلم «خارج أفريقيا» عام 1985. أما ثلاث قاطرات بخارية صالحة للعمل فمحفوظة داخل الورش، ولا تُرى إلا بموعد مسبق، ولم تُستخدم منذ سنوات. يبدأ الزائر من مبنى صغير من الحجر، ثم يخرج إلى قضبان تصطف عليها القاطرات والعربات، ومعدات مثل الرافعات وآلات الورش القديمة. وأضيف عام 2011 قطار صغير يعمل بمحرك بنزين وعربات خشبية، فاسأل إن كان يعمل. وتظهر أبراج المدينة خلف الساحة في تناقض جميل. يبعد 6.4 كيلومتر في خط مستقيم عن غابة كارورا، ويقع قرب وسط نيروبي، فيسهل دمجه في جولة المدينة. ولا تتسلق القاطرات إلا حيث يسمح بذلك، وانتبه للأجزاء الحديدية والأرض الحصوية، فهي غير مستوية. وخذ قبعة، فالساحة قليلة الظل. وابقَ مع الأطفال، وتأكد من مواعيد الفتح قبل الذهاب.
ضخمة وسوداء في الساحة.
ظهرت في «خارج أفريقيا».
على القضبان خارج المبنى.
بجوار محطة نيروبي للقطارات
نعم، فالقاطرات تعجبهم، لكن انتبه للأجزاء الحديدية والأرض الحصوية.
ثلاث منها صالحة للعمل ومحفوظة في الورش، ولا تُرى إلا بموعد.