عمالقة روسية على قضبانها الأصلية.
Ken Eckert — CC BY-SA 4.0 · Olgerts V — CC BY-SA 4.0 · simka — CC BY-SA 3.0 · Jindřich Běťák — CC BY-SA 3.0
نعم تمامًا: الصعود إلى القاطرات والمحاكي والسكة الصغيرة تجذبهم — لكن عربة الترحيل تحتاج شرحًا من الكبار أو تجاوزها مع الصغار.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قاطرات على قضبان حقيقية على ضفة النهر: المتحف يشغل مستودع قاطرات تاريخيًّا في حي بارداوغاﭬا مقابل البلدة القديمة، ويعرض في الهواء الطلق نحو أربعين قاطرة وعربة — من قاطرات بخارية عملاقة روسية إلى ديزل سوفيتية إلى عربات ركاب وشحن، أغلبها يُصعد ويُدخل. وأشهر ما فيه ليس قاطرة بل عربة: «عربة الترحيل» التي نُقل فيها اللاتفيون إلى سيبيريا في 1941 و1949 — عربة شحن خشبية بلا نوافذ تقريبًا، تُدخل ويُقرأ فيها ما كُتب عن رحلات استمرت أسابيع. الداخل معرض عن تاريخ السكك في لاتفيا من 1861، وأدوات إشارة ومحاكي قيادة وسكة ضيقة للأطفال تعمل مواسم. المتحف مفتوح غالبه في الهواء الطلق فالطقس يهم، وهو على بعد عشر دقائق مشيًا من الجسر الحجري.
عمالقة روسية على قضبانها الأصلية.
والسكة الضيقة للأطفال في الموسم.
Uzvaras bulvāris 2/4، ريغا