فوانيس سحرية وألعاب الصورة قبل السينما — طفولة الفن السابع.
Burkhard Mücke — CC BY-SA 4.0 · Matti Blume — CC BY-SA 4.0 · Dr. Thomas Liptak — CC BY-SA 4.0 · Burkhard Mücke — CC BY-SA 4.0
إطلاقًا — نصفه فيزياء ممتعة عن الصورة المتحركة ونصفه لعب بأدوات الصناعة. هاوي السينما يجد عمقًا إضافيًّا، والعائلة تجد متحفًا تفاعليًّا مضبوطًا.
الضفة الجنوبية للماين تصطف عليها عشرة متاحف متجاورة — الفنون (شتيدل الأهم)، التواصل، العمارة، الثقافات وغيرها. فكرة فرانكفورت الذكية: امش الضفة وادخل ما يناديك.
من نحو سبع سنوات ممتاز — الطابق التفاعلي مصنوع لهم والخدع تسحرهم. الصغار جدًّا يملّون طابق التاريخ الأول؛ ابدأ من الثاني حينها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
على ضفة المتاحف في فرانكفورت يقف متحف السينما الألماني: رحلة في سحر الصورة المتحركة من صناديق الخداع البصري في القرن التاسع عشر إلى المؤثرات الرقمية، بطريقة تفاعلية تجعل «كيف يعمل الفيلم؟» سؤالًا تجيب عنه بيديك. الطابق الأول للسحر المبكر: فوانيس سحرية وصور راقصة وأول كاميرات الأخوين لوميير، والثاني لصناعة الفيلم الحديثة — تجرب فيه الدوبلاج والمونتاج وخدعة الشاشة الخضراء وتقف داخل مشاهد شهيرة. وسينما المتحف تعرض كلاسيكيات وأفلامًا نادرة يوميًّا. متحف مضبوط الحجم مثالي ليوم ماطر، وسط صف المتاحف على النهر حيث جيرانه شتيدل للفنون ومتحف التواصل — ضفة كاملة من الخيارات في مشية واحدة.
فوانيس سحرية وألعاب الصورة قبل السينما — طفولة الفن السابع.
دوبلاج ومونتاج وشاشة خضراء بيديك.
كلاسيكيات ونوادر على شاشة حقيقية يوميًّا.
شاومانكاي 41، 60596 فرانكفورت