كاميرات في حقائب وأزرار وعلب مشروبات.
Prof.Quatermass — CC BY 3.0 · Anagoria — CC BY 3.0 · Anagoria — CC BY 3.0 · Anagoria — CC BY 3.0
هذا المبنى هو مركز القيادة والإدارة — المكاتب والوزير وأدوات المراقبة، أي الجهاز من الداخل الإداري. أما هوهنشونهاوزن في شمال شرق المدينة فهو سجن التحقيق حيث احتُجز المعتقلون السياسيون، وجولاته يقودها غالبًا سجناء سابقون. الاثنان يكمل أحدهما الآخر، والسجن أقسى أثرًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف الشتازي ليس متحفًا بُني ليروي قصة، بل مقر الجهاز نفسه تُرك كما كان. «الشتازي» كان جهاز أمن الدولة في ألمانيا الشرقية، وهذا المبنى في حي ليشتنبرغ كان مركز قيادته — ومعه أرشيف عن ملايين المواطنين جمعه أكبر جهاز مراقبة داخلية عرفته أوروبا نسبةً إلى عدد السكان. الطابق الثاني هو جوهر الزيارة: مكتب الوزير إريش ميلكه، رئيس الجهاز طوال اثنتين وثلاثين سنة، محفوظ بأثاثه وسجاده وهاتفه وغرفة نومه الملحقة — كل شيء في مكانه كما تُرك في نوفمبر 1989 حين اقتحم المتظاهرون المبنى. الأثر قوي تحديدًا لأن المكان عادي وبيروقراطي لا مخيف. الطوابق الأخرى تعرض أدوات العمل: كاميرات مخبأة في حقائب وأزرار وعلب مشروبات، وميكروفونات في الجدران، وجرار زجاجية حُفظت فيها روائح الأشخاص المستهدفين على قطع قماش لتتبعهم بالكلاب لاحقًا — تفصيل يلخص منطق الجهاز كله.
كاميرات في حقائب وأزرار وعلب مشروبات.
قماش حُفظت عليه روائح المستهدفين.
روششتراسه 103، 10365 برلين