الطفولة والموت والزينة والاعتقاد — مقارنة بين ثقافات في قاعة واحدة.
Pietroarco — CC BY-SA 4.0 · Pietroarco — CC BY-SA 4.0 · Pietroarco — CC BY-SA 4.0 · Francesco Bini — CC BY-SA 4.0
لمن يهتم بالإثنوغرافيا نعم، وإلا فميلانو أولوياتها الدومو وغاليري بريرا و«العشاء الأخير» وقلعة سفورتسا. هذا متحف متخصص خارج المركز، فاجعله زيارة ثانية أو ثالثة.
هو أصغر بكثير من متاحف باريس وبرلين وليدن الكبرى، ومجموعته أضيق نطاقًا. ميزته أن العرض حديث والترتيب موضوعي، ما يجعله أسهل قراءة من قاعات مكتظة بآلاف القطع. اذهب إليه لا لأنه شامل بل لأنه مقروء.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف إثنوغرافي في غرب ميلانو، تكوّنت مجموعته مما أرسله مبشّرون إيطاليون من آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوقيانوسيا عبر أكثر من قرن. هذا الأصل يجب أن يكون واضحًا لأنه يحدّد طبيعة المجموعة: القطع جُمعت في سياق إرسالي، أي في علاقة غير متكافئة بين الجامع والمجتمع الذي جُمعت منه. المتحف نفسه يتناول هذه المسألة في عرضه المعاصر بدل أن يتجاهلها، وهذا يستحق الذكر. المعروضات أقنعة وتماثيل ومنسوجات وأدوات طقسية وأزياء من غينيا الجديدة والصين واليابان والأمازون وأفريقيا الوسطى. العرض حديث ومنظّم موضوعيًا لا جغرافيًا: الطفولة، والموت، والزينة، والاعتقاد — وهذا يجعل المقارنة بين ثقافات متباعدة ممكنة في القاعة نفسها. يقع غرب المركز ويحتاج مترو أو ترام. متحف متوسط الحجم ومواعيده محدودة وله يوم إغلاق أسبوعي، وجزء من المساحة معارض مؤقتة.
الطفولة والموت والزينة والاعتقاد — مقارنة بين ثقافات في قاعة واحدة.
غينيا الجديدة والصين واليابان والأمازون وأفريقيا الوسطى.
المتحف يطرح مسألة كيف جُمعت القطع بدل تجاهلها.
غرب ميلانو، مقر الإرساليات