شيطانان يرقصان فوق ليتوانيا.
Andrijana F — CC BY-SA 4.0 · Andrijana F — CC BY-SA 4.0 · Doyle of London — CC BY-SA 4.0 · Doyle of London — CC BY-SA 4.0
نعم تمامًا: التماثيل كرتونية شعبية والأطفال يجدونها مضحكة لا مخيفة — لكن العمل السياسي في الطابق الأخير يحتاج شرحًا للكبار.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
ثلاثة آلاف شيطان في متحف واحد — والوحيد من نوعه في العالم: بدأ الرسام أنتاناس جميويذزيناﭬيتشيوس يجمع تماثيل الشياطين هواية في مطلع القرن العشرين، وحين مات عام 1966 كانت مجموعته ستين قطعة — ثم تبرع الناس من كل الدنيا حتى تجاوزت ثلاثة آلاف اليوم. الشياطين هنا ليست مخيفة بل شعبية ساخرة: في الفولكلور الليتواني الشيطان مخادع أحمق يُهزم دائمًا بالحيلة لا بالقوة، فيظهر في التماثيل راقصًا وعازفًا وسكّيرًا ومزارعًا. والقطع من الخشب والخزف والمعدن، من ليتوانيا واليابان والمكسيك وكوبا وأفريقيا. أشهر قطعة سياسية لا فولكلورية: عمل يصور هتلر وستالين شيطانين يرقصان فوق أرض ليتوانيا المرصوفة بعظام البشر — أقسى تعليق فني على قرن البلاد. ثلاثة طوابق، ساعة تكفيها، ويحبها الأطفال بلا خوف.
شيطانان يرقصان فوق ليتوانيا.
من اليابان والمكسيك وكوبا وأفريقيا.
V. Putvinskio g. 64، كاوناس