أعمال من عقدَي 1910 و1920 في لحظة ثورية.
لأن جامعها كان **يونانيًّا**. **جورج كوستاكيس** وُلد في موسكو لأسرة يونانية مهاجرة وعاش فيها عمره، وعمل في السفارة الكندية — وهذا الوضع أعطاه حرّية حركة نادرة لمواطن سوفييتي. وحين رأى في الأربعينيات أن لوحات الطليعة الروسية تُرمى وتُتلَف لأنها "فنّ منحرف" بدأ يشتريها بأثمان بخسة من ورثة الفنّانين. وعند مغادرته عام 1977 سُمح له بأخذ جزء من المجموعة مقابل ترك الباقي للدولة. اشترت **اليونان** ذلك الجزء عام 2000 — فعاد الفنّ مع جنسية جامعه.
يستحقّ إن كان **الفنّ الحديث يهمّك فعلًا** — فهذه مجموعة من مستوى عالمي لا مجرّد متحف إقليمي، ولا يوجد مثلها خارج موسكو وعدد قليل من المتاحف الغربية. أمّا إن كانت زيارتك لسالونيك قصيرة وتركّز على الآثار البيزنطية والمدينة العليا والأسواق، فقد لا يستحقّ **20–30 دقيقة في كل اتّجاه**. ⚠ وتحقّق قبل الذهاب من أن **المجموعة الدائمة معروضة** — القطع تدور والمعارض تتغيّر، وقد تجد معرضًا مؤقّتًا مختلفًا تمامًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
يحتفظ هذا المتحف بواحدة من أهمّ مجموعات **الطليعة الروسية** في العالم، وقصّة وصولها إلى سالونيك غريبة بقدر ما هي مهمّة. **جورج كوستاكيس** (1913–1990) يوناني وُلد في موسكو وعمل سائقًا ثم موظّفًا في السفارة الكندية هناك. وفي الأربعينيات بدأ يشتري لوحات **الطليعة الروسية** — مالفيتش وروتشينكو وليوبوف بوبوفا وكليون وسواهم — حين كان النظام السوفييتي يعتبرها فنًّا منحرفًا ممنوعًا، وكانت تُرمى في المخازن أو تُتلف. اشتراها بأثمان زهيدة من ورثة الفنّانين وأنقذ آلاف الأعمال من الضياع. وحين غادر الاتّحاد السوفييتي عام 1977 اضطرّ إلى **ترك أغلب مجموعته** للدولة السوفييتية مقابل السماح له بأخذ جزء منها. وذلك الجزء اشترته **الدولة اليونانية** عام 2000 ووضعته هنا. فالمجموعة تضمّ أعمالًا **تجريدية وبنائية وسوبريماتية** من عقدَي 1910 و1920 — لوحات ورسوم ومجسّمات من لحظة ثورية في تاريخ الفنّ الحديث. ⚠ ويقع في **دير لازاريستون** السابق شمال غرب المركز، بعيدًا عن مسار الزائر المعتاد.
أعمال من عقدَي 1910 و1920 في لحظة ثورية.
رجل واحد اشترى ما كانت الدولة ترميه.
مجمّع ثقافي في دير سابق شمال المدينة.
Moni Lazariston, Kolokotroni 21, Stavroupoli, 56430 Thessaloniki