خزف مزجّج من تسعة قرون وبرونزيات ومخطوطات، مع خطّ عربي معروض كفنٍّ لا كزينة.
sailko — CC BY-SA 3.0 · Roberto Cortese - Archivio Storico della Città di Torino — CC BY-SA 4.0 · Roberto Cortese - Archivio Storico della Città di Torino — CC BY-SA 4.0 · Dario Crespi — CC BY-SA 4.0
لا. بيوم واحد اختر المتحف المصري، ثم قصر مدامة أو المولي أنتونيليانا. متحف الفن الشرقي متحف اليوم الثاني أو الثالث، ويكافئ من يزوره مرتاحاً لا مستعجلاً.
لا، وهي نقطة تربك كثيرين. المتاحف الملكية تذكرة واحدة تجمع القصر الملكي وكنيسة الكفن المقدس وغاليريا سابودا، ولا علاقة لها بهذا المتحف. أما متحف الفن الشرقي فيتبع مؤسسة متاحف تورينو مع قصر مدامة، وتذكرته مستقلة بعشرة يوروهات. بطاقة Torino+Piemonte واشتراك Abbonamento Musei هما ما يغطي الاثنين معاً.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
في قصر باروكي احتضن مصنعاً للنسيج قرابة قرن منذ 1870، تقف قاعة يسمّيها المتحف نفسه «آسيا الوسطى الغربية وشبه الجزيرة العربية والبحر المتوسط»: خزف مزجّج يمتد من القرن التاسع إلى السابع عشر، وبرونزيات ومخطوطات — معظمها فارسي وعثماني وآسيوي وسطي، إلى جانب لقى من العراق — ومعروضات تتعامل مع الخط العربي بوصفه فناً قائماً بذاته لا زخرفة على هامش شيء آخر. لمسافر عربي في تورينو، هذه أقرب قاعة إلى ذاكرته في مدينة لا يتوقع أن يجد فيها شيئاً من هذا القبيل. المتحف كله افتُتح في ديسمبر 2008، حين جُمعت المقتنيات الآسيوية التي كانت متفرقة في قصر مدامة تحت سقف واحد، داخل قصر مازونيس بعد ترميم أشرف عليه المعماري أندريا برونو. خمس قاعات موزّعة على طوابق المبنى: جنوب آسيا وجنوبها الشرقي بمنحوتات غاندهارا، والصين بأهم مجموعة فن جنائزي في إيطاليا تمتد من العصر الحجري الحديث إلى عهد تانغ، واليابان بتماثيلها الخشبية البوذية وحواجزها المرسومة وأعمال اللك، ثم الهملايا ببوذيتها التانترية، وأخيراً قاعة آسيا الغربية. وفي الطابق الأرضي حديقتان على الطراز الياباني ومساحة للمعارض المؤقتة. ولنكن صريحين: هذا ليس متحفاً يُسافَر إلى تورينو من أجله. إن كان أمامك يوم واحد فقط في المدينة، فالمتحف المصري ثم قصر مدامة أو المولي أنتونيليانا تسبقه بفارق واضح، ولكلٍّ منها تذكرته المستقلة وصفحته الخاصة هنا. أما إن كنت مقيماً في تورينو ليومين أو ثلاثة، فهذه أهدأ تسعون دقيقة ستقضيها في المدينة: المتحف صغير نسبياً، إضاءته ممتازة، ونادراً ما يكون مزدحماً حتى في ذروة الموسم — نقيض تام لطوابير المتحف المصري على بعد بضع دقائق منه. الموقع في شارع سان دومينيكو داخل حيّ الكوادريلاتيرو رومانو، على بعد عشر دقائق سيراً من ساحة كاستيلو. وعلى مسافة قصيرة شمالاً تقع بورتا بالاتسو، أكبر سوق مكشوف في أوروبا، وحولها مطاعم عربية ومغاربية ومحال لحوم حلال — أسهل غداء حلال في تورينو دون بحث طويل. المتحف مغلق يوم الاثنين، ويفتح حتى الثامنة مساءً يوم الخميس وحده. مناسب للمراهقين، أما الأطفال الصغار فقد يملّون في القاعات الدائمة: لا شاشات تفاعلية ولا مسارات مخصصة لهم، وهذا في الحقيقة جزء من سبب هدوئه — وإن كان المتحف يقيم ورشاً عائلية بالحجز المسبق ضمن برنامج MiniMAO.
خزف مزجّج من تسعة قرون وبرونزيات ومخطوطات، مع خطّ عربي معروض كفنٍّ لا كزينة.
أهم مجموعة من نوعها في إيطاليا، تمتد من العصر الحجري الحديث حتى عهد تانغ.
مفاجأة صغيرة وهادئة داخل قصر باروكي، وأفضل مكان لالتقاط الأنفاس قبل الصعود.
شارع سان دومينيكو 11، قصر مازونيس، تورينو 10122، إيطاليا