كلمات أخيرة كتبها أعضاء مقاومة قبل الإعدام.
Ramblersen2 — CC BY-SA 4.0 · Panek — CC BY-SA 4.0 · Wolfmann — CC BY-SA 4.0 · Wolfmann — CC BY-SA 4.0
احتلّت ألمانيا الدنمارك في أبريل 1940 خلال ساعات وبلا قتال تقريبًا، وبقيت خمس سنوات. هذا المتحف يروي ما فعله الدنماركيون خلالها. القصّة أعقد ممّا يُتوقّع: بقيت الحكومة الدنماركية في مكانها وتعاونت رسميًّا حتى 1943، فيما نمت **مقاومة سرّية** من الصفر — طباعة صحف ممنوعة، ونقل أسلحة، ونسف سكك حديد ومصانع. أشهر فصولها **إنقاذ يهود الدنمارك** في أكتوبر 1943: حين تسرّب خبر أمر الترحيل، نُقل نحو **سبعة آلاف** شخص في قوارب صيد عبر المضيق إلى السويد المحايدة في أسابيع قليلة. نجا أكثر من 95% من يهود البلاد، وهي نسبة لا تشبه أيّ بلد آخر في أوروبا المحتلّة. المعروضات مادّية ومباشرة: مطابع سرّية، وأجهزة إرسال، ورسائل وداع كتبها محكومون بالإعدام قبل تنفيذه. ⚠ احترق المبنى القديم عام 2013 وأُعيد بناء المتحف تحت الأرض، وافتُتح من جديد عام 2020.
كلمات أخيرة كتبها أعضاء مقاومة قبل الإعدام.
الآلات التي طبعت الصحف الممنوعة تحت الاحتلال.
راديوهات سرّية نقلت الأخبار الممنوعة تحت الاحتلال.
إسبلانادِن 13أ، كوبنهاغن
لأسباب متضافرة لا لسبب واحد. الدنمارك كانت "محميّة نموذجية" في النظرة الألمانية، فبقيت مؤسّساتها تعمل ولم يُفرض تسجيل اليهود ولا النجمة الصفراء، ولم توجد قائمة جاهزة بأسمائهم. حين صدر أمر الترحيل عام 1943 **سُرّب الخبر قبل تنفيذه بأيّام** — يُنسب التسريب إلى دبلوماسي ألماني — فانتشر عبر الكنائس والجامعات والجيران. والجغرافيا حاسمة: **المضيق إلى السويد عرضه بضعة كيلومترات فقط**، والسويد محايدة وأعلنت استعدادها للاستقبال. اجتمع الإنذار المبكّر والمسافة القصيرة وملجأ آمن ومجتمع صغير متماسك، فنجح ما فشل في أماكن أوسع وأبعد.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.