محفوظة كاملة في قاعتها — من أفضل التراث الصناعي المعروض في لشبونة.
CC BY-SA 2.5 · Lucas £ € $ ¥ — CC BY 2.0 · Ad narragoniam — CC BY-SA 4.0 · Philip Mallis from Melbourne — CC BY-SA 4.0
محطة الضخّ البخارية إن كانت الهندسة تهمّك، أو خزان مايي دا أغوا إن كنت تريد المساحة المعمارية الأكثر إثارة — قاعة مقببة ضخمة تحت الأرض. الخزان أقرب إلى وسط المدينة.
قنطرة أغواس ليفريش تُفتح للمشي فوقها في فترات محددة، وهي تجربة لافتة لأنها ترتفع كثيرًا فوق وادي ألكانتارا. المواعيد موسمية ومحدودة وقد تُعلَّق، فتحقق قبل أن تبني يومك عليها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف عن كيف حصلت لشبونة على مياهها، ويشغل محطة ضخّ بخارية من القرن التاسع عشر ما زالت آلاتها في مواضعها. القصة أهم مما تبدو: لشبونة مدينة بلا نهر صالح للشرب قريب، وحلّ المشكلة جاء في القرن الثامن عشر بقناة مائية ضخمة تنقل الماء من مسافة عشرات الكيلومترات — قناة أغواس ليفريش، وهي من أهم أعمال الهندسة المدنية في البرتغال ونجت من زلزال 1755. المتحف موزّع على أربعة مواقع مرتبطة: محطة الضخّ البخارية، وخزان مايي دا أغوا الضخم بقاعته المقببة، وخزان باتريارسال تحت الأرض، وقنطرة القناة نفسها. تذكرة واحدة قد تشمل أكثر من موقع، لكنها متباعدة فاختر ما يهمّك. القاعة الرئيسية في محطة الضخّ هي الأقوى: آلات بخارية ضخمة محفوظة كاملة، وهي من أفضل أمثلة التراث الصناعي المعروضة في لشبونة. مناسب لمن يهتم بالهندسة أو يريد شيئًا مختلفًا عن الكنائس والقصور.
محفوظة كاملة في قاعتها — من أفضل التراث الصناعي المعروض في لشبونة.
نقلت الماء عشرات الكيلومترات ونجت من زلزال 1755 الذي سوّى المدينة.
قاعة مقببة ضخمة تحت الأرض — أحد مواقع المتحف الأربعة ويستحق وحده.
روا دو أليفيادوريش، حي بينها دي فرانسا، لشبونة