عدد من يعيشون خارج بولندا من أصل بولندي، تقديرًا.
ThomasLel — CC BY-SA 4.0 · Max Gilead — CC BY-SA 4.0 · LukaszKatlewa — CC BY-SA 3.0 · Andrzej Otrębski — CC BY-SA 4.0
لأسباب متتالية عبر قرنين: الفقر الريفي في القرن التاسع عشر، والنفي بعد الانتفاضات ضد روسيا، وتدمير الحرب العالمية الثانية التي شرّدت الملايين، ثم القيود والأزمة الاقتصادية في العهد الشيوعي وخصوصًا بعد الأحكام العرفية عام 1981. لكل موجة سببها، والمتحف يعرضها بالترتيب لا ككتلة واحدة.
نعم، الاثنان في غدينيا على مسافة قصيرة، والقطار من غدانسك يخدمهما معًا. الترتيب المقترح: متحف الهجرة أولًا لأنه يحتاج وقتًا أطول وتركيزًا، ثم السفينة، ثم المشي على الواجهة البحرية. يوم كامل من غدانسك.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف عن الهجرة البولندية، في مبنى المحطة البحرية بغدينيا — المكان الذي غادر منه مئات الآلاف إلى أمريكا وكندا وأستراليا بين الحربين وبعدهما. الموقع اختير لأنه المكان نفسه: هذه هي القاعة التي انتظر فيها المهاجرون، والرصيف الذي صعدوا منه إلى السفن. المبنى من الثلاثينيات وأُعيد ترميمه وافتُتح كمتحف عام 2015. الموضوع أوسع من الهجرة الاقتصادية: يغطي المعرض قرنين من مغادرة البولنديين بلادهم — هربًا من الفقر، ونفيًا بعد الانتفاضات، وهربًا من الحرب، ولاجئين بعدها، ومغادرة في الثمانينيات تحت الأحكام العرفية. يُقدَّر عدد من يعيشون خارج بولندا من أصل بولندي بنحو عشرين مليونًا. العرض حديث ومتعدّد الوسائط ويقوم على قصص شخصية: رسائل وحقائب ووثائق وشهادات مسجّلة. هذا من أهم متاحف بولندا الحديثة، وموضوعه يخصّ أي زائر عرف الهجرة في عائلته.
عدد من يعيشون خارج بولندا من أصل بولندي، تقديرًا.
رسائل وحقائب ووثائق وشهادات مسجّلة، لا إحصاءات فقط.
فقرًا ونفيًا وحربًا ولجوءًا وأحكامًا عرفية — لا سببًا واحدًا.
المحطة البحرية، ميناء غدينيا