رسّامون من الصف الثاني كما كان السوق فعلًا.
Pvt pauline — CC BY-SA 3.0 · Txllxt TxllxT — CC BY-SA 4.0 · Txllxt TxllxT — CC BY-SA 4.0 · Txllxt TxllxT — CC BY-SA 4.0
رسّام هولندي شعر أن النقاد ظلموه، فقرر أن يثبت خطأهم بتزوير لوحات ينسبها إلى فيرمير — ونجح: خبراء كبار صدّقوها واشترتها متاحف بأثمان هائلة. انكشف الأمر بطريقة غريبة: بعد الحرب اتُّهم بالخيانة لبيعه «فيرمير» وطنيًّا إلى القيادي النازي غورينغ، فاضطر ليدافع عن نفسه إلى الاعتراف بأنه مزوّر — فتحوّلت تهمة الخيانة إلى تزوير، وصار في نظر كثيرين بطلًا شعبيًّا لأنه خدع النازيين.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف بريديوس بيت من القرن الثامن عشر على قناة قرب «بينِنهوف»، يضم نحو مئتي عمل من العصر الذهبي الهولندي — رسمًا ورسومات وأثاثًا وفضّيات وخزفًا — جمعها رجل واحد ووهبها للمدينة. أبراهام بريديوس كان أهم خبير في رمبرانت في زمنه ومدير متحف «ماوريتسهاوس»، وله الفضل في نسب عشرات اللوحات وتصحيح نسب أخرى. مجموعته الشخصية ليست روائع مشهورة بل أعمالًا لرسّامين من الصف الثاني اختارها بعين متخصص — وهذا ما يجعلها مثيرة: ترى العصر الذهبي كما كان فعلًا لا كما تختصره المتاحف الكبرى. القصة الأشهر عنه محرجة: عام 1937 فحص لوحة «العشاء في عمواس» وأعلنها تحفة مبكرة لفيرمير. كانت تزويرًا من صنع هان ﭬان ميخرن، وهو ما لم يُكشف إلا بعد الحرب. الحكاية تُروى اليوم كتحذير قياسي في تاريخ الفن — وبريديوس مات قبل أن يعرف.
رسّامون من الصف الثاني كما كان السوق فعلًا.
غرف من القرن الثامن عشر قرب بينِنهوف.
لانخه ﭬايﭬربرخ 6، 2513 لاهاي