كيف غيّرت العائلة والمدينة والعمل، لا كأشياء جميلة فقط.
Dan elgud — CC BY-SA 4.0 · Dirk Godlinski — CC BY-SA 3.0 · Ralf König — CC BY 4.0 · Ralf König — CC BY 4.0
متحف للسيارات والدراجات النارية في صومعة حبوب من عام 1898 في بلدة أينبك، افتُتح عام 2014 على ستة طوابق. المبنى نفسه جزء من الفكرة: صومعة صناعية طويلة أُعيد تصميمها داخليًا كمسار عمودي — يصعد الزائر بالمصعد إلى الأعلى ثم ينزل عبر الطوابق، فيسير مع الزمن من أقدم المركبات إلى الأحدث. المجموعة تتجاوز ثلاثمئة مركبة، وتغطي مئة وثلاثين عامًا: من عربات حصان مبكرة ودرّاجات هوائية، إلى سيارات ودرّاجات نارية من كل حقبة، بما فيها مركبات ألمانيا الشرقية. ما يميّزه أنه لا يعرض المركبات كأشياء جميلة فقط بل في سياقها الاجتماعي: كيف غيّرت السيارة العائلة والمدينة والعمل والحرية الشخصية، وماذا كانت تعني ملكية سيارة في عقود مختلفة. أينبك نفسها بلدة صغيرة ببيوت خشبية محفوظة، وهي أيضًا مدينة بيرة تاريخية — كلمة «بوك» لنوع البيرة القوي جاءت من اسمها.
كيف غيّرت العائلة والمدينة والعمل، لا كأشياء جميلة فقط.
قسم عن السيارات التي انتظرها الناس سنوات في الشرق.
البلدة أعطت اسمها لنوع البيرة القوي المعروف عالميًا.
صومعة حبوب سابقة، أينبك
كانت أينبك في العصور الوسطى مدينة تخمير مهمة تصدّر بيرتها القوية عبر الرابطة الهانسية. حين وصلت هذه البيرة إلى بافاريا في القرن السابع عشر نطق البافاريون اسم المدينة «آينبوك» ثم اختُصر إلى «بوك» — وهي كلمة تعني أيضًا «تيس» بالألمانية، ولهذا تحمل زجاجات هذا النوع صورة تيس غالبًا. الاسم صار مصطلحًا عالميًا لنمط بيرة.
المسافة كبيرة — نحو مئتين وأربعين كيلومترًا — فهي يوم طويل. تستحق إن كانت السيارات تعنيك تحديدًا، أو إن كنت مسافرًا بين هامبورغ وفرانكفورت على أي حال فهي قريبة من الطريق. وحدها كرحلة ذهاب وعودة في يوم، الأمر مرهق.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.