ممر مظلم تنساب فيه المياه.
Rachmat04 — CC BY-SA 3.0 · Rachmat04 — CC BY-SA 3.0 · Rachmat04 — CC BY-SA 3.0 · Rachmat04 — CC BY-SA 3.0
متحف يخلد ذكرى زلزال المحيط الهندي وتسونامي السادس والعشرين من ديسمبر 2004، الذي ضرب آتشيه أشد مما ضرب أي مكان آخر، وحصد فيها وحدها أكثر من مئة وستين ألف روح. صممه المعماري الإندونيسي رضوان كامل، وافتُتح عام 2009، ويُعد من أبرز المباني الحديثة في إندونيسيا. المبنى نفسه جزء من التجربة: يبدأ الزائر بممر ضيق مظلم تنساب على جدرانه المياه ويتردد فيه صوت الأمواج، ثم يدخل بئراً شاهقة كُتبت على جدرانها أسماء الضحايا، في أعلاها اسم الله، ثم جسر يعبر فوق بركة. وفي الطوابق العليا صور وأفلام ومجسمات تشرح الكارثة وكيف تحدث موجات التسونامي، وقصص الناجين وإعادة البناء. الرسم رمزي، بضعة آلاف من الروبيات، ويفتح يومياً من التاسعة صباحاً حتى الرابعة عصراً مع استراحة وقت الظهر، ويُغلق يوم الجمعة. والمبنى يعمل أيضاً ملجأً للإخلاء إذا ضرب تسونامي جديد. الزيارة مؤثرة وتحتاج ساعة إلى ساعتين، وقد تكون ثقيلة على الأطفال الصغار في بعض أجزائها. وهو على بعد دقائق من مسجد بيت الرحمن وحديقة غونونغان.
ممر مظلم تنساب فيه المياه.
أسماء الضحايا واسم الله في الأعلى.
المبنى نفسه ملجأ من التسونامي.
جالان سلطان إسكندر مودا، وسط باندا آتشيه
حديقة غونونغان وبوتري فانغبقايا حديقة ملكية من القرن السابع عشر، كانت تُعرف بحديقة المسرّات، يُنسب بناؤها 3 دقائق مشيًا
متحف آتشيه وبيت روموه آتشيهمن أقدم المتاحف في إندونيسيا، بدأ بيتاً آتشيهياً تقليدياً مرفوعاً على أعمدة، عُر8 دقائق مشيًا
مسجد بيت الرحمن الكبيررمز آتشيه، البلاد التي يسميها الإندونيسيون شرفة مكة لأنها كانت آخر محطة لحجاج ال8 دقائق مشيًا
سفينة بي إل تي دي أبونغ (سفينة التسونامي)سفينة ضخمة تزن نحو ألفين وستمئة طن، كانت محطة عائمة لتوليد الكهرباء راسية في الب12 دقيقة مشيًاالأجزاء التعليمية مناسبة، لكن بعض الصور والأفلام مؤثرة وقاسية، فتقدّم الأطفال الصغار وتجاوز معهم ما قد يخيفهم.