الغرفة مرتّبة كما وُجدت بالجهاز والأوراق.
Guillaume Baviere — CC BY 2.0 · Mikkoau — CC BY-SA 4.0 · Odd Roar Aalborg — CC BY-SA 3.0 no · Riksantikvaren — CC BY 2.0
متحف ثيتا غرفة واحدة في علّية مبنى خشبي في برايغن، ويُوصف بأنه أصغر متحف في النرويج — ومساحته الصغيرة هي بالضبط ما يجعله مؤثرًا. هذه الغرفة كانت المقر السري لمجموعة «ثيتا»: أربعة شبان نرويجيين، أصغرهم في العشرين، شغّلوا من هنا جهاز إرسال لاسلكي إلى لندن بين 1940 و1942 ينقل حركة السفن الألمانية في ميناء بيرغن — وهي معلومات استُخدمت في ضرب سفن الاحتلال. اختاروا العلّية لأنها فوق مكتب ألماني: آخر مكان يُفتَّش. كُشفت الخلية عام 1942 واعتُقل أفرادها. الغرفة أُعيد ترتيبها كما كانت بالجهاز والأثاث والأوراق، وحُفظت كما وُجدت. المتحف يديره متطوعون ويفتح ساعات قليلة في أيام محدودة صيفًا فقط — تحقق قبل الذهاب، فالباب المغلق هو الاحتمال الأرجح إن لم تفعل.
الغرفة مرتّبة كما وُجدت بالجهاز والأوراق.
علّية في مبنى خشبي داخل الحي الهانزي.
إنهاﭬسمويننغن 2، برايغن، 5003 بيرغن
بريغن — الرصيف الهانزيبريغن هو الوجه التجاري الباقي لعصبة الهانزا التجارية بأكمله: صف بيوت خشبية مثلثةدقيقة واحدة مشيًا4.6
كنيسة مريمكنيسة مريم «ماريا كيركن» أقدم مبنى باقٍ في بيرغن: بُنيت بين نحو 1130 و1170 بالطردقيقتان مشيًا4.3
المتحف الهانزي وقاعات شوتستوينهالمتحف الهانزي هو الفرصة الوحيدة لدخول بيت تاجر ألماني حقيقي من عصر الازدهار: من3 دقائق مشيًا4.4
فلويبانن — فونيكولار جبل فلويينفلويبانن هو مصعد بيرغن الأشهر للسماء: فونيكولار عريق (1918) يرفعك من قلب المدينة4 دقائق مشيًا4.8
سوق السمك في بيرغنسوق السمك يقف عند رأس خليج «ﭬوغن» حيث ترسو القوارب، وقد بيع السمك في هذه البقعة 4 دقائق مشيًا3.9احتلها الألمان في أبريل 1940 في أول أيام الغزو، وصارت قاعدة بحرية رئيسية لأنها تتحكم بمدخل بحر الشمال — بُني فيها حوض غواصات محصّن بالخرسانة ما زال قائمًا. في أبريل 1944 انفجرت سفينة ذخيرة ألمانية في الميناء بقوة هائلة فقتلت أكثر من مئة وخمسين شخصًا ودمّرت أجزاء من حصن بيرغنهوس والمدينة القديمة. مجموعات المقاومة مثل ثيتا كانت تنقل حركة السفن من هذا الميناء تحديدًا.