الغرفة مرتّبة كما وُجدت بالجهاز والأوراق.
Guillaume Baviere — CC BY 2.0 · Mikkoau — CC BY-SA 4.0 · Odd Roar Aalborg — CC BY-SA 3.0 no · Riksantikvaren — CC BY 2.0
احتلها الألمان في أبريل 1940 في أول أيام الغزو، وصارت قاعدة بحرية رئيسية لأنها تتحكم بمدخل بحر الشمال — بُني فيها حوض غواصات محصّن بالخرسانة ما زال قائمًا. في أبريل 1944 انفجرت سفينة ذخيرة ألمانية في الميناء بقوة هائلة فقتلت أكثر من مئة وخمسين شخصًا ودمّرت أجزاء من حصن بيرغنهوس والمدينة القديمة. مجموعات المقاومة مثل ثيتا كانت تنقل حركة السفن من هذا الميناء تحديدًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف ثيتا غرفة واحدة في علّية مبنى خشبي في برايغن، ويُوصف بأنه أصغر متحف في النرويج — ومساحته الصغيرة هي بالضبط ما يجعله مؤثرًا. هذه الغرفة كانت المقر السري لمجموعة «ثيتا»: أربعة شبان نرويجيين، أصغرهم في العشرين، شغّلوا من هنا جهاز إرسال لاسلكي إلى لندن بين 1940 و1942 ينقل حركة السفن الألمانية في ميناء بيرغن — وهي معلومات استُخدمت في ضرب سفن الاحتلال. اختاروا العلّية لأنها فوق مكتب ألماني: آخر مكان يُفتَّش. كُشفت الخلية عام 1942 واعتُقل أفرادها. الغرفة أُعيد ترتيبها كما كانت بالجهاز والأثاث والأوراق، وحُفظت كما وُجدت. المتحف يديره متطوعون ويفتح ساعات قليلة في أيام محدودة صيفًا فقط — تحقق قبل الذهاب، فالباب المغلق هو الاحتمال الأرجح إن لم تفعل.
الغرفة مرتّبة كما وُجدت بالجهاز والأوراق.
علّية في مبنى خشبي داخل الحي الهانزي.
إنهاﭬسمويننغن 2، برايغن، 5003 بيرغن