مشاهد كاملة بتضاريسها وجيوشها — تشرح المعركة أفضل من خريطة.
أكثر مما تتوقع، لأن العرض تاريخي لا هوائي: المشاهد تشرح معارك ومنظومات عسكرية عبر آلاف السنين، والقيمة في القراءة البصرية للتاريخ لا في القطع نفسها. أضف إلى ذلك أن المبنى قصر يستحق الدخول.
ساعة تكفي للمرور على المشاهد الرئيسية، وساعتان لمن يهتم بالتفاصيل. المجموعة أكبر من أن تُرى كاملة، فلا تحاول — اختر المشاهد التي تعرف أحداثها وامنحها وقتًا بدل المرور السريع على الكل.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف مخصص لجنود الرصاص والمجسّمات العسكرية المصغّرة، ويقع في قصر مالفيريت في قلب بلنسية القديمة، ويُعدّ من أكبر المجموعات من نوعه في العالم. الأرقام هي ما يصدم أولًا: مئات الآلاف من المجسّمات، وبعض التقديرات تتحدث عن نحو مليون قطعة. لكن العرض ليس صفوفًا في خزائن بل مشاهد كاملة: معارك تاريخية مُعاد بناؤها بتضاريسها وجيوشها، من الحضارات القديمة إلى الحروب الحديثة. هذا ما ينقل المكان من هواية غريبة إلى شيء يستحق الزيارة: أن ترى معركة بأكملها من أعلى، بترتيب الجيوش وحركتها، يشرح الأحداث أفضل من خريطة. المبنى قصر من القرن الخامس عشر بفناء ودرج حجري، وهو جزء من الزيارة. يعمل جيدًا مع الأطفال والمراهقين، ومع الكبار المهتمين بالتاريخ العسكري. المواعيد محدودة وقد تكون الزيارة بجولة — تحقق قبل الذهاب.
مشاهد كاملة بتضاريسها وجيوشها — تشرح المعركة أفضل من خريطة.
مبنى من القرن الخامس عشر بفناء ودرج حجري جزء من الزيارة.
من أنجح خيارات بلنسية مع الأطفال والمراهقين.
قصر مالفيريت، وسط بلنسية القديم