كوخ من مطلع القرن التاسع عشر سُكن حتى 1957، مؤثث بمطبخ وموقد وأسرّة خشبية مغلقة كما كانت لدى عائلة مزارعين.
Pete Goodwin — CC BY-SA 4.0 · HelgeRieder — CC BY-SA 3.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0
آخر عائلة غادرت بيت المزارع هنا سنة 1957، أي أن سكنى بيوت كهذه ما زالت في ذاكرة أهل هذا الساحل. تلك هي نقطة قوة متحف حياة الجزيرة في كيلموير: ليست قرية مُعاد بناؤها لأغراض السياحة، بل ثمانية مبانٍ حجرية حقيقية بسقوفها القشية المشدودة بالحبال والحجارة ضد الرياح الآتية من البحر، تُركت كما كانت في القرن التاسع عشر على حافة مرج يطلّ على الماء، وخلفه تظهر جزر الهبريدس الخارجية في الأيام الصافية. كل مبنى يروي مهنة، ونصفها تقريباً مؤثث بالكامل: بيت المزارع بمطبخه وأسرّته الخشبية المغلقة، الحدادة بمنفاخها وسندانها، بيت النسّاج ونوله، المتجر القديم بعلبه وموازينه، وبيت السهرات الذي كان الجيران يتجمعون فيه للحكايات والغناء في ليالي الشتاء الطويلة. المعروضات كثيفة وأحياناً أكثر من اللازم، فاللافتات ووثائق العائلات والصور القديمة تغطي الجدران، لكنها تمنح صورة صادقة لحياة الكفاف على الجزيرة قبل أن تصبح وجهة سياحية. الزيارة تستغرق نحو ساعة، ولا داعي لأكثر من ذلك. على بعد نحو أربعمئة متر على الطريق من المتحف تقع مقبرة كيلموير، ولها موقفها الصغير، وفيها الصليب السلتي الطويل الذي يعلو قبر فلورا ماكدونالد، المرأة التي ساعدت الأمير تشارلز إدوارد ستيوارت على الفرار من مطارديه سنة 1746 وصارت أشهر أبناء الجزيرة. المنظر من عند المقبرة أوسع من منظر المتحف نفسه، ولا يحتاج إلى تذكرة. المتحف يبعد نحو 35 دقيقة بالسيارة شمال بورتري، قرابة 29 كيلومتراً، ويقع مباشرة على الطريق A855، فهو يقع طبيعياً على حلقة تروترنيش التي تمر أيضاً بصخرة كيلت روك وأطلال قلعة دنتولم ومنطقة الكوايرانغ، فاجعله محطة استراحة في ذاك اليوم لا مقصداً بحد ذاته. الموقف واسع ومرتّب للحافلات والعربات المنزلية، والمسارات بين المباني عشبية وترابية، سهلة في الجو الجاف وثقيلة بعد المطر فانتبه إن كنت تدفع عربة أطفال. ملاحظتان مهمتان: يفتح فقط من عيد الفصح إلى أواخر سبتمبر، من الاثنين إلى السبت وآخر دخول 16:30، ويغلق الأحد وطوال الشتاء؛ والدخول مجاني لمن دون الخامسة عشرة بصحبة بالغ، ما يجعل تكلفة العائلة ثمانية جنيهات لكل بالغ فقط.
كوخ من مطلع القرن التاسع عشر سُكن حتى 1957، مؤثث بمطبخ وموقد وأسرّة خشبية مغلقة كما كانت لدى عائلة مزارعين.
صليب سلتي طويل في مقبرة كيلموير على بعد نحو 400 متر على الطريق، بمنظر أوسع من منظر المتحف ودون تذكرة.
منفاخ وسندان ونول تشرح كيف كانت الجزيرة تصنع معظم ما تحتاجه بيدها.
كيلموير، شبه جزيرة تروترنيش، جزيرة سكاي IV51 9UE
إذا كنت تمر بالطريق A855 أصلاً فنعم، فالموقف على الطريق مباشرة وساعة واحدة تكفي الزيارة، والأطفال دون 15 يدخلون مجاناً ويستمتعون بالأكواخ أكثر من اللافتات. أما أن تقود من بورتري خصيصاً له فلا، فالمشاهد الطبيعية على الحلقة أقوى بكثير.
لا. الموقع يغلق تماماً من أواخر سبتمبر حتى عيد الفصح، ويغلق أيام الأحد طوال الموسم. لكن مقبرة كيلموير على بعد مسافة قصيرة على الطريق ولها موقفها الصغير وهي مفتوحة طوال السنة، فيمكنك الوقوف للمنظر ولقبر فلورا ماكدونالد حتى لو وجدت الأكواخ مقفلة.