كتابة تركية قديمة وصينية.
Chongkian — CC BY-SA 4.0 · Vezirtonyukuk — CC BY-SA 4.0 · Betta27 — Public domain · Betta27 — Public domain · Vezirtonyukuk — CC BY-SA 4.0
متحف خوشو تسايدام، المعروف أيضاً بمتحف غوكترك، يحفظ نقوش أورخون الشهيرة في وادي أورخون بوسط منغوليا، قرب بحيرة أوغي. وهو مقصد مهم لمن يهتم بتاريخ الشعوب التركية، إذ يضم أقدم ما حُفظ من نصوص بلغة تركية. والمكان بسيط لكنه ثقيل القيمة. أقيمت هذه المسلات في أوائل القرن الثامن تكريماً للأمير كول تيغين وأخيه بيلغه قاغان، وهي مكتوبة بالتركية القديمة والصينية الوسطى. وتروي أصول الأتراك وعصرهم الذهبي. واكتشفتها بعثة الرحالة يادرينتسيف عام 1889، ثم فك الدنماركي فيلهلم تومسن رموز الأبجدية التركية القديمة عام 1893، فكان ذلك فتحاً في دراسة تاريخهم. تدخل قاعة مغلقة ترى فيها المسلتين الكبيرتين، بحجرهما الرمادي ورموزهما المنقوشة بعناية على الجوانب، وبعض الأجزاء متآكلة أو مكسورة. وتُعرض حولهما قطع وجدت في الموقع، بينها تماثيل وأجزاء معمارية. وفي الخارج سهب واسع بقايا مجمع تذكاري قديم، فتتخيل كيف كانت المسلات قائمة في العراء. يقع على بعد نحو 40 كيلومتراً في خط مستقيم شمال خارخورين، ويمكن الجمع بينه وبين بحيرة أوغي. والسيارة الخاصة أفضل وسيلة للوصول. وتصوير داخل القاعة قد يكون مقيداً، فاسأل. وتذكر أن نسخاً من المسلات موجودة في متاحف أخرى، أما هذه فهي الأصلية في موقعها.
كتابة تركية قديمة وصينية.
نص أخيه الكبير.
سهب واسع حول المتحف.
وادي أورخون، قرب بحيرة أوغي، ولاية أرخانغاي، منغوليا
لأنها أقدم ما حفظ من نصوص بلغة تركية، وقد فتح فك رموزها عام 1893 باباً لدراسة تاريخ الأتراك.
نعم، فهو على بعد نحو 40 كيلومتراً في خط مستقيم، ويناسب رحلة يوم بسيارة خاصة.