تعود إلى نحو 5000 قبل الميلاد.
Rankin73 — CC BY-SA 4.0 · Rui Carita — CC BY-SA 4.0 · Rankin73 — CC BY-SA 4.0 · Rankin73 — CC BY-SA 4.0 · Rui Carita — CC BY-SA 4.0
يشغل متحف رأس الخيمة الوطني الحصن القديم لأسرة القواسم الحاكمة في البلدة القديمة من مدينة رأس الخيمة، وقد بقي الحصن مقر سكنها حتى عام 1964. افتُتح المتحف عام 1987، وهو أكبر متاحف الإمارة، ويُعنى بآثارها وموروثها الشعبي. تذكر دائرة الآثار والمتاحف في رأس الخيمة أن حصناً أقدم للحكام دُمّر على يد البرتغاليين عام 1621، ثم على يد البريطانيين عام 1820. أما الحصن الحالي فكان في بدايته برجاً دفاعياً على سور البلدة، تعود أساساته إلى ما بين عامي 1809 و1819، وشُيّد سائر بنائه بعد معاهدة السلام مع البريطانيين عام 1820. وبعد أن غادرته الأسرة عام 1964 صار مقراً لقيادة الشرطة وسجناً، وفي عام 1984 اختاره الحاكم الشيخ صقر بن محمد القاسمي مقراً للمتحف. تتوزع الغرف حول فناء يقوم فيه برج للهواء، أما البرج المستطيل الكبير فيحاكي البرج الدفاعي الذي نشأ منه الحصن. وتضم القاعات الدائمة قسماً للآثار وآخر لجلفار، الميناء الذي سبق مدينة رأس الخيمة الحديثة، إلى جانب معرض للأسلحة وقاعات للتراث الشعبي تتجدد معروضاتهما مرة أو مرتين في السنة. ومن أبرز ما يُعرض كسرة فخارية من فترة العبيد تعود إلى نحو 5000 قبل الميلاد، وشاهد قبر منقوش بالعبرية. وقد كشفت أعمال الترميم عام 2019 عن مدبسة، وهي معصرة لاستخراج دبس التمر، وافتُتحت قاعات المدبسة في نوفمبر 2025. يقع المتحف على طريق الحصن، ويغلق أيام الاثنين وأول أيام العيد. وبحسب خريطة المتحف الصادرة في فبراير 2026 يفتح من 8 صباحاً حتى 6 مساءً في الشتاء، ومن 9 صباحاً حتى 7 مساءً في الصيف، غير أن دائرة الآثار والمتاحف تذكر أنه يفتح أيام الجمعة من 2 بعد الظهر حتى 8 مساءً. وتقع قلعة ضاية على بعد نحو 15 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي، والجزيرة الحمراء التراثية على بعد نحو 18 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي، في خط مستقيم.
تعود إلى نحو 5000 قبل الميلاد.
أدوات الغوص ونماذج السفن الخشبية.
افتُتحت في نوفمبر 2025.
طريق الحصن، البلدة القديمة، مدينة رأس الخيمة
كانت جدرانه المبنية من كتل المرجان والحجارة تعزل الغرف، وكان برج الهواء في الفناء يلتقط النسيم من جوانبه المفتوحة ويوجهه إلى الغرفة التي تحته، أما إذا برد الجو فكان يمكن سدّ فتحات البرج ومنافذ التهوية بالحُصُر.
عند تحويل الحصن إلى متحف بين عامي 1984 و1987، أعدّت عالمة الآثار البريطانية بياتريس دي كاردي قاعات الآثار، وأعدّ عالم الإثنولوجيا النمساوي والتر دوستال قاعات التراث الشعبي، بحسب الموقع السياحي الرسمي لرأس الخيمة.