القرى مرتّبة بحسب أقاليم ليتوانيا الأربعة وعمارتها المختلفة.
Algirdas at Lithuanian Wikipedia — CC BY-SA 3.0 · Fry72, Karel Frydrýšek — CC BY-SA 4.0 · Fry72, Karel Frydrýšek — CC BY-SA 4.0 · Fry72, Karel Frydrýšek — CC BY-SA 4.0
متحف مفتوح ضخم على ضفة خزّان كاوناس، ينقل قرى ليتوانية كاملة إلى موقع واحد، وهو من أكبر متاحف الهواء الطلق في أوروبا. المقياس هو المفاجأة: أكثر من مئة وأربعين مبنى تاريخيًا — بيوت ومزارع وطواحين وكنائس وحوانيت — فُكّكت من مواقعها الأصلية عبر ليتوانيا وأُعيد بناؤها هنا، مرتّبة بحسب المناطق الإثنوغرافية الأربع للبلاد. الموقع يمتدّ على نحو مئة وخمسة وسبعين هكتارًا، وتنتقل بين «القرى» مشيًا أو بعربة. الفكرة ليست عرض مبانٍ بل إعادة تركيب حياة: البيوت مؤثّثة، والحدائق مزروعة بما كان يُزرع، وحرفيون يعملون في بعض المواسم. قسم منفصل يعيد بناء منفى سيبيري: كوخ خشبي كالذي عاش فيه المرحّلون الليتوانيون بعد 1941، حين رُحّل عشرات الآلاف إلى سيبيريا وكازاخستان. هذا القسم من أقسى ما في المتحف وأهمّه. نقاط عملية حاسمة: الموقع ضخم — احسب ثلاث ساعات كحدّ أدنى ويومًا كاملًا إن أردت رؤيته كلّه. المسافات بين الأقسام كبيرة والمشي طويل. الوصول بالسيارة أسهل بكثير. المواعيد موسمية وتضيق كثيرًا شتاءً.
القرى مرتّبة بحسب أقاليم ليتوانيا الأربعة وعمارتها المختلفة.
إعادة بناء لما عاش فيه المرحّلون بعد 1941 — أقسى أقسام المتحف.
الحدائق مزروعة وحرفيون يعملون في بعض المواسم.
رومشيشكيس، نحو ثلاثين كيلومترًا شرق كاوناس
بين 1941 و1952 رحّلت السلطات السوفييتية نحو مئة وثلاثين ألف شخص من ليتوانيا إلى سيبيريا وكازاخستان — مزارعين ومعلّمين ورجال دين وعائلاتهم، غالبًا في عربات بضائع وبإخطار ساعات. مات كثيرون من البرد والجوع والعمل القسري. سُمح للناجين بالعودة بعد 1956، وكثير منهم وجد بيوتهم مشغولة. هذه الذاكرة مركزية في ليتوانيا اليوم.
احصل على خريطة عند المدخل واختر منطقتين أو ثلاثًا بدل محاولة رؤية الكلّ. توجد عربة تنقل الزوّار بين الأقسام برسوم إضافية وهي تستحق إن كان وقتك محدودًا أو معك أطفال. البس حذاءً مريحًا وخذ ماءً — المسافات طويلة والظلّ متفاوت.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.